أكدت بنوك مشاركة مع صندوق معالجة الديون المتعثرة لإعفاء 1716 مواطناً من مديونياتهم بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من 787 مليون درهم، أهمية المبادرة لتعزيز الاستقرار والاستدامة في الدولة وتحقيق التنمية الاجتماعية وتخفيف الأعباء المعيشية وتأمين العيش الكريم والاستقرار الأسري للمواطنين.

وقال مسؤولون في هذه البنوك لـ«البيان»، إن المستفيدين من الإعفاء يندرجون ضمن فئة الملتزمين بالسداد، ولكن ظروفهم الاجتماعية أو العائلية أو الصحية لم تمكنهم من السداد، مشيرين إلى أن هناك خططاً تم وضعها للحد من التمويلات المتعثرة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات وحملات التوعية المالية، إضافة إلى توجيه النصح والإرشادات للمتعاملين.

إسقاط ديون

وقال مصرف أبوظبي الإسلامي إنه واصل المساهمة للعام الخامس على التوالي في مبادرة صندوق معالجة الديون المتعثرة لعام 2019 من خلال إسقاط ديون أكثر من 200 متعامل من المواطنين المتعثرين. ويقوم المصرف كل عام بالمساهمة في هذه المبادرة التي يطلقها صندوق معالجة الديون المتعثرة بمناسبة العيد الوطني، إيماناً منا بأن للقطاع المصرفي دوراً في المسؤولية المجتمعية وفي تعزيز الاستقرار والاستدامة في الدولة لما تقدمه هذه المبادرة في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية وتخفيف أعباء المعيشية وتأمين العيش الكريم والاستقرار الأسري للمواطنين.

وأعرب المصرف عن فخره بتمكنه مع صندوق معالجة الديون المتعثرة من حل جزء كبير من القضايا المتعثرة للمواطنين، وأن المصرف يعمل على الحد من كمية هذه التمويلات المتعثرة، من خلال إطلاق العديد من المبادرات، كحملة التوعية المالية أو برنامج الخير للسداد، بالإضافة إلى توجيه النصح والإرشادات للمتعاملين.

وأوضح المصرف أن المستفيدين من الإعفاء يندرجون ضمن فئة الملتزمين بالسداد، ولكن ظروفهم الاجتماعية أو العائلية أو الصحية لم تمكنهم من السداد.

قيم التسامح

وقال هشام عبد الله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بنك الإمارات دبي الوطني ورئيس مجلس إدارة الإمارات الإسلامي، لطالما حرصت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على ترسيخ قيم التسامح وتعزيز الانسجام والسعادة بين سكان الدولة.

استمرار الدعم

ووجّه محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، الشكر للقائمين على مبادرة صندوق معالجة الديون المتعثرة للمواطنين على إتاحتهم الفرصة لقطاع المصارف بالدولة ليكون جزءاً مكملاً للجهود المشكورة التي يبذلونها في دراسة ومعالجة قروض المواطنين من ذوي الدخل المحدود، وأكد حرص مصرف الشارقة الإسلامي على الاستمرار في دعم المبادرة إيماناً من مجلس إدارة المصرف والإدارة التنفيذية بالقيم النبيلة التي تحملها هذه المبادرة الإنسانية التي من شأنها أن تعزّز جهود الحكومة في تحويل قيمة التسامح إلى عمل مؤسسي مستدام في عام التسامح.

نفخر بوطننا

وقال محمد أميري، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان، يسعدنا أن نقدم مساعدتنا لهؤلاء الذين يحتاجون إليها بمناسبة اليوم الوطني للدولة، مضيفاً: «نحن نفخر بوطننا الذي قدم دائماً المثل العظيم في دعم القضايا الإنسانية. وفي إطار سياستنا للمسؤولية المجتمعية للمؤسسة، نحن ملتزمون بخدمة مجتمعنا، وهذه المساهمة تؤكد مرة أخرى دعمنا للمبادرات التي تحقق اختلافاً إيجابياً في مجتمعنا».

مسؤولية مجتمعية

وصرّح فيصل أبو الشعر رئيس إدارة المخاطر في منطقة الشرق الأوسط، رئيس إدارة المخاطر للخدمات المصرفية الإسلامية في بنك ستاندرد تشارترد، أن هذه المبادرة تعكس الدور الريادي الذي يلعبه البنك في إطار مسؤوليته المجتمعية، وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتعزيز استقرارهم الأسري بما يضمن لهم حياة كريمة.

تخفيف الأعباء

من جانبه، قال الدكتور بيرند فان ليندر، الرئيس التنفيذي لبنك دبي التجاري، إن البنك ملتزم بالمساهمة في المجتمع الذي نعيش فيه، معرباً عن فخره لكونه جزءاً من هذه المبادرة النبيلة التي تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن مواطني دولة الإمارات، وتأمين العيش الكريم والاستقرار الأسري لهم، كما تكتسب أهمية خاصة، حيث يتم الاحتفال هذا العام بـ«عام التسامح».

وقال بيتر إنجلاند، الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني، إن البنك يقدّر كثيراً مبادرة وزارة شؤون الرئاسة التي تسعى إلى مساعدة المواطنين الإماراتيين من ذوي الدخل المنخفض في تسوية قروضهم.