نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، واللجنة الوطنية لمكافحة مقاومة الميكروبات، فعالية توعوية مجتمعية للمشي في حديقة الخور بدبي، وذلك تزامناً مع الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية، وذلك بهدف إذكاء الوعي بمشكلة مقاومة المضادات الحيوية العالمية وتوعية المجتمع على المشاركة في ترشيد استهلاك المضادات الحيوية، وتشجيع أفضل الممارسات بين أفراد المجتمع والعاملين الصحيين، وواضعي السياسات، تلافياً لزيادة ظهور مقاومة تلك المضادات.

وبحسب الدراسات فإن أكثر من 90% من أمراض الشتاء ناتجة عن فيروسات ولا تحتاج إلى مضادات حيوية للعلاج.

وشدد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية على ضرورة عدم تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.

ومن جانبها بينت الدكتورة نجيبة عبد الرزاق رئيس لجنة منع ومكافحة العدوى المركزية: «أن مقاومة مضادات الميكروبات تحدث عندما تفقد المضادات قدرتها على قتل الميكروبات، ونبهت إلى ازدياد تعرض المصابين بحالات عدوى تسببها جراثيم مقاومة للمضاد الحيوي، فتبدأ بالتكاثر متسببة في إطالة مدة المرض مما يعني استمرار حالة العدوى وزيادة خطر انتقالها إلى أشخاص آخرين، ولن يعود بالإمكان معالجتها كما في السابق، مما يتطلب المزيد من الرعاية والعلاج، واللجوء إلى مضادات حيوية أخرى يمكن أن تتسبب في مضاعفات جانبية حادة، ما لم يتم التدخل وإيجاد حلول جذرية».

وأردفت الدكتورة نجيبة: «مستقبل المضادات الحيوية مرهون بنا جميعاً، لذا تدعو الوزارة أفراد المجتمع لتناول المضادات الحيوية فقط عند الضرورة، وباستشارة الطبيب».