شهد الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، المهرجان الذي أقامته جمعية المعلمين في مقرها بالفجيرة، احتفالاً باليوم الوطني الـ48 للدولة تحت شعار «سلام يا دار زايد».

وتضمن المهرجان العديد من الفعاليات بمشاركة كل من القيادة العامة لشرطة الفجيرة، وجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وجمعية سواعد الإمارات التطوعية، وهيئة الفجيرة للسياحة والآثار، وجمعية الفجيرة لصيادي الأسماك، وجمعية توعية ورعاية الأحداث، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، والعديد من المؤسسات التعليمية بالفجيرة.

وتجول الشيخ عبدالله الشرقي في أركان المهرجان الذي تضمن مشاركة جمعية صيادي الأسماك بمجموعة من أدوات الصيد التي كانت تستخدم قديماً، كما شاركت القرية التراثية التابعة لهيئة الفجيرة للسياحة والآثار ببعض الحرف اليدوية التي كان يمارسها أهل الإمارات في السابق، والتي مازالت تمارس حتى الوقت الحالي، إضافة إلى تقديم ورش عن السنع والتسامح، وفقرة رقصات شعبية من تقديم طلبة مختلف مدارس منطقة الفجيرة التعليمية وكليات التقنية العليا.

وقالت نورة الحمادي مديرة جمعية المعلمين بالفجيرة: «نهدف إلى إبراز ثقافة الإمارات ورموزها الذين تركوا بصمة في هذا الوطن».