أطلقت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، أمس، تقريـر «مؤشـر أهـداف التنميـة المسـتدامة ولوحـات المعلومـات في المنطقة العربية» الأول، خلال فعالية في أبوظبي، ألقت الدراسة الضوء على تحديات رئيسية تواجهها الدول العربية أمام تحقيق الأهداف الـ 17 المتفق عليها عالمياً للتنمية المستدامة، وذلك بحلول عام 2030.

ودعت الدراسة إلى اتخاذ إجراءات عملية لدعم التنمية المستدامة في مختلف البلدان العربية.

وجمعت الندوة السنوية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية، التي تنظمها أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، أكثر من 200 من الجهات المعنية بموضوع التنمية المستدامة، وتضمنت شرحاً توضيحياً لنتائج التقرير، بالإضافة إلى حلقة نقاش رفيعة المستوى حول «الاستفادة من المعارف المتعلقة بالتنمية المستدامة».

وخلال كلمته الرئيسية، استعرض سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، جهود الدولة المتواصلة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية.

وقال برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: «يسعدنا أن نعقد شراكة مع شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الجهات المعنية محلياً وخارجياً، بهدف تقديم أبحاث مركزة حول السياسات والممارسات القابلة للتطبيق في المنطقة. ويعدّ تقرير مؤشر ولوحات متابعة أهداف التنمية المستدامة للمنطقة العربية أولى خطواتنا على هذا الطريق، ونأمل أن يسهم في الحث على الحوار واتخاذ إجراءات عملية على صعيد التنمية المستدامة في مختلف البلدان العربية».

وأعلن أنه بالتماشي مع رسالة مركز التميز لأهداف التنمية المستدامة للمنطقة العربية في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في دعم الريادة العربية ضمن المسعى العالمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، سيتيح المركز ترجمة عربية لـ 7 دورات إلكترونية مفتوحة شاملة، تصدر عن أكاديمية أهداف التنمية المستدامة التابعة لشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف: نولي اهتماماً كبيراً بدعم المنطقة في الوصول إلى هذا المصدر .