أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي، أمس، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي ورؤية الإمارات الإعلامية، مبادرة «كلنا واحد»، التي يقدمها «فرسان التسامح»، والتي تنفذ تحت مظلة الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان الرئيس الفخري لشبكة رؤية الإمارات الإعلامية، وتهدف إلى تمكين وتأهيل جيل جديد من الشباب ذوي طاقة إيجابية تسهم في نشر قيم التسامح والتعايش على «نهج زايد»، عبر دراسة أقواله وأفعاله ومواقفه التي عززت التسامح وصارت ملهمة لكل قادة العالم، لنشرها في المجتمعات المحلية وفي أنحاء الدولة.
وستتضمن المبادرة التي تستمر لمدة شهر، سلسلة من المحاضرات وورش العمل تقدم لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في سجون النساء والرجال، يقام على هامشها حملة مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي موجهة لمختلف شرائح المجتمع وتخاطبهم برسائل تعزز وعيهم لاحتياجات ومتطلبات دمج وتمكين المفرج عنهم والمتعافين من الإدمان.
ويشارك في المبادرة نخبة من المؤثرين الاجتماعيين وخبراء الذكاء العاطفي وتطوير الذات، يتطوعون بوقتهم وخبرتهم وقنواتهم لدعم النزلاء والمفرج عنهم والمتعافين من الإدمان، الأمر الذي من شأنه الإسهام بالتوعية بأهمية تقبل أفراد هذه الشريحة ومنحهم الفرصة للعمل والحياة واتخاذ الخيارات الخاصة بهم وممارسة حياتهم ومسؤولياتهم بصورة طبيعية متجاوزين مرحلة الماضي.
وتم إطلاق المبادرة بحضور العميد علي محمد الشمالي، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، والعميد مروان جلفار، نائب مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، وحريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع وفرسان التسامح، والمستشار الإعلامي عبد الله الشحي، المدير التنفيذي لرؤية الإمارات الإعلامية، والدكتورة مايا الهواري، وسارة صالح جاسم، وعدد من المسؤولين في الهيئة.
ونوه بن حريز بجهود فرسان التسامح وسعيهم للترويج لنشر قيم التسامح على «نهج زايد»، لافتاً إلى أهمية تعزيز مشاعر التسامح تجاه فئة نزلاء المؤسسات العقابية والمفرج عنهم والمتعافين من الإدمان وضرورة تعريف المجتمع بدوره تجاههم ومسؤوليته عن دمجهم وتمكينهم.
وأكدت الدكتورة هدى السويدي، مديرة إدارة الفئات الأكثر عرضة للضرر، أهمية التعاون مع فرسان التسامح الذين سيسهمون بإيصال صوت النزلاء والمفرج عنهم للمجتمع.