أعلنت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم انضمام أكاديمية الإمارات إلى الحملة العالمية «كن التغيير» لتغيير المفاهيم حول إمكانات أصحاب الهمم، وتسليط الضوء على دورهم في التنمية.

جاء ذلك بعد التوقيع على وثيقة الانضمام إلى الحملة، واتفاقية لتقديم الخدمات التدريبية بين الجانبين، تقوم بموجبها الأكاديمية بتنفيذ برنامج تأهيلي وتدريبي بعنوان «رواد الهمم»، يختص بإدارة المشاريع التجارية الصغيرة، للعمل على تمكينهم من تأسيس وإدارة مشاريعهم الاقتصادية الخاصة والانخراط في المجتمع تحت شعار «نؤمن بقدراتهم في التنمية».

وتم توقيع الوثيقة والعقد بمقر مؤسسة زايد العليا، حيث وقع عن المؤسسة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام، ومن جانب الأكاديمية الدكتور عبدالله الكوافي أبونعمة الرئيس التنفيذي للأكاديمية.

وتوفر شركة «ترايتسار» للهندسة والإنشاءات الكائنة بإمارة أبوظبي، الدعم المالي لتنفيذ البرنامج التدريبي، الذي يأتي في إطار جهود مؤسسة زايد العليا المتواصلة للعمل على تأهيل أصحاب الهمم لتمكينهم ودمجهم في المجتمع.

وجاءت هذه المبادرة لاستكمال مشروع استخراج الرخص التجارية لأصحاب الهمم، والهدف من تنفيذ البرنامج هو الاستثمار في أصحاب الهمم وتمكينهم في المجال الاقتصادي، وتمكينهم من فتح وإدارة مشاريع اقتصادية صغيره، فضلا عن تقديم المهارات والتدريب اللازم لهم من أصحاب المشاريع، وإطلاق برامج شهادات مهنية ذات نفع لهم.

ويستهدف البرنامج في المرحلة الأولى 15 من أصحاب الهمم من منتسبي المؤسسة من مختلف الاعاقات ممن لديهم مشاريع صغيرة، ومدة البرنامج النظري المكثف تتكون من 6 أسابيع موزعه على فترة 14 أسبوعاً. وأثنى عبد الله الحميدان على جهود أكاديمية الإمارات الحيوية والمهمة في توفير برامج التعليم والتدريب للخريجين والمهنيين الجدد ولا سيما أصحاب الهمم، ونشر المعرفة والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل، ودورها شريكاً استراتيجياً فاعلاً ومهماً في دعم جهود مؤسسة زايد العليا نحو تحقيق أهدافها الرئيسية في تمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع.

وأكد أن سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم يحرص على الإشراف المباشر وتقديم التوجيهات لإنجاح المبادرات والمشروعات التي تعمل لتمكين أصحاب الهمم في المجتمع، ولا سيما حملة «كن التغيير» مشيراً في هذا الإطار إلى حضور سموه المؤتمر الصحافي الموسع الذي عقد للإعلان عن انطلاق الحملة بما يبين مدى الاهتمام الكبير لتبني التغيير لدعم أصحاب الهمم، ليكون لهم دور حقيقي فعال في التنمية على أرض الوطن.

توجيهات

وقال إن مؤسسة زايد العليا وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة دأبت على تنفيذ العديد من المشروعات وإطلاق المبادرات، التي تدعم هدف تمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع، ومنها حملة «كن التغيير» التي تهدف في المرتبة الأولى لدعم محوري التوظيف والمشاركة المجتمعية، بهدف التمكين المجتمعي الفعال، إضافة إلى إظهار قدرات أصحاب الهمم على دعم التنمية في مختلف المجالات، والإسهام الإيجابي الفاعل للمشاركة في مسيرة التنمية.

من جانبه أشاد البروفيسر عبدالله الكوافي أبونعمة الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإمارات بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لتدريب وتأهيل ودعم هذه الشريحة من أبناء الوطن للدخول في عالم ريادة الأعمال من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات وتعريفهم بالقوانين واللوائح اللازمة لبدء مشاريعهم الخاصة.

وقال إن أكاديمية الإمارات وفقاً لهذه الاتفاقية ستتولى مهمة التدريب والتأهيل من الناحية النظرية والعملية من خلال المتابعة وسير العمل، مشيراً إلى أن فترة التدريب ستستمر لمدة 16 أسبوعاً مقسمة على أساس نظري وعملي.

وأضاف أن التعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من شأنه أن يسهم في تأهيل وخدمة أصحاب الهمم بتخصصات متعددة، مؤكداً أن أكاديمية الإمارات تعمل وفق استراتيجية ترتكز على مخرجات التعليم المهني التي تتمتع بالقدرة والكفاءة التي تتواءم مع التطورات والمتطلبات الحديثة.

حملة

توضح وثيقة الانضمام إلى الحملة العالمية «كن التغيير» دور الجهات التي تنضم إليها بوضع مبادرات وبرامج لدعم أهدافها بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة زايد العليا، والمساهمة في تقديم الدعم الإعلامي والترويجي الفني للحملة على المستوى المحلي بدولة الإمارات أو خارجها، فضلاً عن تقديم المقترحات والبرامج وآليات المساعدة الداعمة للحملة.