استذكر أهالي العين في مجلس عزاء الفقيد سالم راشد بن عديمة مناقب الفقيد الذي توفي الأسبوع الماضي وكان أمضى 27 عاماً ملازماً ومستشاراً للشؤون الزراعية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فمنذ العام 1958 كان يلازمه في جولاته محلياً وخارجياً وكان مسؤولاً أو مختصاً بالزراعة، حيث زار البصرة للتعرف على أنواع البلح والاهتمام به، وتم تعيينه مسؤولاً في الدائرة الخاصة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد في بداية السبعينات حتى عام 1985.
وقال حمود سالم الظاهري من ذوي الفقيد لـ «البيان»: «أدرك الفقيد سالم راشد بن عديمة اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بنشر مشاريع الرقعة الخضراء وزيادة الإنتاج الزراعي، لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، لذا حرص على تطبيق رؤى وطموح وتوجيهات الشيخ زايد في هذا المجال لاسيما في مدينة العين.
إذ اجتهد بن عديمة أيضاً في تطوير واحات النخيل الموزعة في مدينة العين، والتي تشكل أحد أجمل ملامح المدينة والتي سميت مدينة العين بها، وجعلتها تتميز بحضارة فريدة عن باقي مدن الدولة، لاسيما أن الواحات تزخر بأشجار النخيل وأشجار أخرى، إضافة إلى موارد مائية كالأفلاج والعيون العذبة».
وأوضح ناصر عبدالله الساعدي من ذوي الفقيد بن عديمة أن الفقيد بن عديمة حرص على تطوير الأفكار التي من شأنها أن تؤدي إلى زيادة الإنتاجية، وتحسين نوعية التمور المنتجة.
وأضاف: إن الفقيد بن عديمة كثيراً ما كان يدرك حرص واهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالزراعة لتحقيق الاستقرار وربط المواطن بالأرض التي يزرعها، لذا أكد كثيراً في تلك الفترة للمزارعين المواطنين أن الزراعة أصبحت واحدة من دعائم الاقتصاد الوطني وعنوان الحضارة ترجمة لمقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «أعطوني زراعة.. أضمن لكم حضارة».
