تناولت جلسة «التعليم كمسرع للحلول المستدامة» في قمة المعرفة 2019، أهمية توفير تعليم جيد شامل وعادل للجميع ودور المؤسسات التعليمية في مواجهة التحديات العالمية ودمج مبادئ الاستدامة في المناهج التعليمية والتدريبية.

وحول سبل توفير تعليم شامل على صعيد عالمي، قال حسن الدملوجي، رئيس قسم علاقات الشرق الأوسط في مؤسسة بيل وميلاندا غيتس، إن علينا بداية إدراك أن الارتقاء بالمنظومة التعليمية لا يكمن في إنفاق مزيد الأموال فحسب؛ فالكثير من الدول تضخ ميزانيات كبيرة في قطاع التعليم ولم تتحقق النتائج المرجوة، لكن المشكلة الرئيسة التي تواجه النظام التعليمي تتمثل بكونه يدار ليبلي احتياجات الكبار الآنية دون النظر لاحتياجات الطلاب المستقبلية.

اختبارات

واقترح إطلاق منظومة اختبارات على المستويين الدولي والإقليمي للوقوف على مستويات قطاع التعليم في كل الدول، وبالتالي العمل على الارتقاء بمنظومة التعليم في الدول التي تمتلك مؤشرات محدودة. ولفت إلى أهمية التركيز على تعليم الطلاب المهارات عوضاً عن تلقينهم المعارف. فتطوير المهارات كفيل بتعزيز معارفهم.

وقال رالف تابيرير، رئيس مؤسسة BBD التعليمية: «على صعيد المناهج، ينبغي للقائمين على الأنظمة التعليمية إدراك أهمية التطلع إلى المستقبل عوضاً عن الرجوع إلى الماضي عند إطلاق المناهج الجديدة. كما يجب أن تتفرد كل دولة بتوضيح تفردها وهويتها الثقافية إلى جانب تعزيز مبادئ المواطنة العالمية».