أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح: «أن التسامح في الإمارات، تجسيد حي لتعاليم الإسلام الحنيف، وتعبير قوي عن الاعتزاز بالهُوية الوطنية، والافتخار بعظمة تراثنا الخالد».

وأوضح في كلمته خلال المؤتمر الدولي «جسور التسامح والتواصل الحضاري من المحلية إلى العالمية» الذي نظمته جامعة محمد الخامس أبوظبي، أمس، أن التسامح في الإمارات هو تعبير عن الثقة بالنفس، والثقة في الوطن، بالإضافة إلى أنه انعكاس طبيعي، لموقع الدولة المرموق، التي جعل منها، ملتقى مهماً لأصحاب الحضارات والثقافات الإنسانية.

وأضاف معاليه أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى دعائم النموذج المرموق للإمارات، في التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.

وأوضح أن الشيخ زايد، كان قائداً تاريخياً بكل المقاييس، جعل من الإمارات، موطناً للسلام، والمحبة، والتقدم، والنماء. وإلى ذلك ألقى الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس مجلس أمناء الجامعة كلمة أكد فيها: «أن دولة الإمارات بتوجيه من قيادتها الحكيمة لا تزال تبني جسور التسامح بين مكونات مجتمعها المحلي، وتشارك في المنتديات العالمية لتعزيز السلم والانفتاح على مختلف الثقافات، حتى باتت بامتياز عاصمة عالمية للتواصل الحضاري والحوار الديني، والتلاقي الإنساني».

جلسات
وتناولت الجلسة الأولى جسور التسامح والتواصل الحضاري من المنظورين الديني والإنساني؛ وأدارتها الدكتورة رشيدة بوخبرة عميدة كلية الدراسات الإسلامية بالجامعة؛ وتحدثت خلالها الدكتورة بثينة الغلبزروي من المغرب عن إشكالية مفهوم التسامح والتطور الدلالي له عبر التاريخ؛ وتحدث الدكتور عبد القادر بنعزوز من الجزائر عن دور الوقف الخيري في بناء جسور التسامح والتواصل الحضاري.

وأما الجلسة الثانية فتناولت جهود الإمارات في إرساء قيم التسامح والتواصل الحضاري؛ وأدارتها الدكتورة حياة البرهماتي عميدة كلية الدراسات العليا والبحث العلمي بالجامعة؛ وتحدث خلالها عمر حبتور الدرعي الباحث بجامعة محمد الخامس أبوظبي؛ والدكتور عبد الواحد الإدريسي رئيس قسم الماجستير بالجامعة.