شاركت «دبي العطاء»، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى جانب الدول الأعضاء والأعضاء المساعدين في اليونسكو، والمؤسسات الدولية الحكومية والمؤسسات غير الحكومية، في مجموعة من الاجتماعات رفيعة المستوى والفعاليات، خلال الدورة الأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الذي يقام بين 12 و27 نوفمبر في المقر الرئيس لليونسكو في باريس، فرنسا.
وأعلنت «دبي العطاء» عن التزام بقيمة 2,351,040 درهماً إماراتياً (640,000 دولار أمريكي) دعماً لـ«جواز مؤهلات اليونسكو للاجئين والمهاجرين الضعفاء» في العراق وكولومبيا.
ويهدف البرنامجان التجريبيان المموّلان من «دبي العطاء» إلى ضمان أن يعكس تصميم «جواز مؤهلات اليونسكو» أحدث الأدلة والأدوات الاحترافية المتوافرة لتقييم المهارات الأكاديمية والمهنية، كما يشمل الدعم تنظيم ورشة عمل للأطراف الفاعلة الأساسية، وتوفير تدريب لتنمية قدرات المقيّمين المعتمدين المحليين، إلى جانب جهود الدعم الموجهة لصنّاع السياسات والخبراء لدعم «جواز مؤهلات اليونسكو» الجديد.
وثائق
وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»: «بالنسبة إلى العديد من اللاجئين والمهاجرين المحرومين في العالم، يمكن أن يشكّل توفير الوثائق التي تثبت مؤهلاتهم تحدياً كبيراً، إذ يكونون قد انقطعوا شهوراً أو حتى سنوات عن التعليم قبل نزوحهم، وقد يحتاجون إلى الدعم الخاص لسد فجوة السنوات الضائعة. ونظراً إلى الدور المهم الذي يؤديه التعليم في رفاه المجتمعات، من المهم بشكل كبير أن يملك اللاجئون والنازحون مؤهلات تسمح لهم بأن يكونوا مساهمين مؤثرين في المجتمع مستقبلاً، ونحن على يقين بأن التزامنا بدعم «جواز مؤهلات اليونسكو» سيسهل حصول اللاجئين والمهاجرين لفرص التعليم العالي والتوظيف».
وتم تصميم «جواز مؤهلات اليونسكو للاجئين والمهاجرين الضعفاء» استناداً إلى جواز المؤهلات الأوروبي للاجئين الموجود بالفعل. ويوفر «جواز مؤهلات اليونسكو» حلاً متعدد الجوانب للحصول على فرص التعليم العالي والتوظيف للأشخاص الأكثر حرماناً أثناء تنقلهم.
وتمنح آلية «جواز مؤهلات اليونسكو» تقييماً استشارياً لخلفية المرشح وأعلى المؤهلات الحاصل عليها، بما في ذلك الدراسات الجامعية والتدريب الفني والمهني. ولتفادي الازدواجية والبيروقراطية غير الضرورية، سيكون «جواز مؤهلات اليونسكو» قابلاً للاستخدام بين مختلف الدول، بحيث لا يضطر اللاجئ إلى المرور بإجراءات تقييم جديدة في أي بلد جديد.
اجتماع
وقد شاركت «دبي العطاء» أيضاً في اجتماع الفطور الوزاري لليونسكو الخاص ببرنامج «تنمية القدرات من أجل توفير التعليم»، الذي استضافته ستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة لليونسكو. وجمعت هذه الفعالية 17 وزيراً و19 بلداً مستفيداً، إضافة إلى عدد من المتبرعين للبرنامج، لمناقشة صناعة وتنفيذ السياسات المتعلقة بتحقيق الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
