افتتحت «جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة والشباب»، مؤتمر الطفولة الخليجي الرابع تحت شعار «طفولة مبدعة في وطن التسامح»، أمس، في فندق غراند حياة بدبي.
ويعقد المؤتمر تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة الجائزة، وبحضور الدكتورة رابعة السميطي وكيلة وزارة التربية والتعليم، والدكتورة فاطمة محمد سعيد الفلاسي مدير عام جمعية النهضة النسائية، وأمينة الدبوس السويدي المدير التنفيذي للجائزة، وممثلي الأجهزة والدوائر الرسمية والخاصة وممثلي المؤسسات الإعلامية المرئية والمقروءة والمسموعة.
وألقت الدبوس كلمة نيابة عن سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، أشارت فيها إلى أن لقاء اليوم في إمارات المحبة والتآخي والتعايش السلمي وفي دبي السلام، يأتي ونحن أكثر تفاؤلا وفرحا، وبخاصة أننا على مسافة خطوات من احتفالات البلاد بيوم الشهيد في 30 نوفمبر من كل عام.. شهداء الوطن الذي قدموا الغالي والنفيس من أجل تراب الوطن الغالي.. نلتقي ونحن على مقربة اليوم الوطني في 2 ديسمبر يوم الاتحاد والشموخ والتحدي.. مناسبة راسخة ومتجذرة في قلوبنا فرحا بالتآخي والسمو الوطني.
وقالت سموها في كلمتها: إننا نلتقي اليوم في افتتاح عرس الطفل الخليجي مؤتمر الطفولة الخليجي الرابع الذي يقام تحت «شعار طفولة مبدعة في وطن التسامح» منظومة من الفعاليات والمناسبات تتلاقى في وطن الجمال.. إمارات الخير.. نلتقي اليوم بعزيمة وإصرار وتحد للوفاء والانتماء والولاء لقيادة الإمارات الحبيبة وحكامها الكرام.
وأضافت سموها في الكلمة التي ألقتها نيابة عنها أمينة الدبوس السويدي، أن مؤتمر الطفولة الخليجي الرابع يأتي كحلقة أساسية ومضيئة لترسيخ القيم الإيجابية للتسامح، والتي ستساهم بفاعلية في بناء جيل حضاري واعد مزود بقيم التسامح والإبداع والابتكار والتميز.
وقالت سموها: إننا حقيقة ندعو جميع المسؤولين والعاملين في الدولة للاحتفال والمشاركة في فعاليات المؤتمر لتعزيز شعاره العميق والذي فحواه «طفولة مبدعة.. في وطن التسامح» كما نتطلع جميعا للاستفادة من التوصيات والبيان الختامي للمؤتمر وتحويله إلى واقع عملي ملموس لدعم إبداعات طفولتنا الواعدة حصاد الغد المشرق إن شاء الله.
ووجهت أمينة الدبوس شكرها لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا، لدعمهم اللامحدود لبرامج الطفولة ولحرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، راعية الجائزة لتوجيهاتها السديدة ومساندتها لبرامج الطفولة الهادفة، وكذلك للشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة، وأسرة الجمعية لدعمهم واحتضانهم كافة مبادرات الجائزة وفعالياتها عبر عقدين من الزمن.
كما وجهت شكرها للمؤسسات الحكومية والخاصة التي قدمت الكثير لخدمة الطفولة، وكذلك لمعدي ومقدمي أوراق العمل وكافة رؤساء وأعضاء لجان التحكيم في الجائزة والمؤسسات الإعلامية، ولأسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد وهي تحلّق في فضاءات التميز والإبداع.
وتم تقديم وعرض أوبريت التسامح الذي جسد قيم السلام الإنساني بكل ما فيه من تسامح، وبعد ذلك تم افتتاح جلسات العمل لليوم الأول للمؤتمر بمشاركة الدكتورة رابعة السميطي حول أهمية التسامح في نظم التعليم والتربية، ونورة الشعبان عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية حول التسامح في أروقة التعليم.. وترأست هذه الجلسة الدكتورة الإعلامية بروين حبيب من مملكة البحرين، أما الجلسة الثانية من المؤتمر فكانت بعنوان التسامح في المجتمع، حيث ترأس الجلسة الدكتور حبيب غلوم، وتحدث فيها الدكتور عبد العزيز الحمادي مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع.
فيما كانت الجلسة الثالثة بعنوان التسامح في الإعلام، لكل من الدكتورة هالة كاظم من الإمارات، والدكتور فهد هيكل من الإمارات، وترأست الجلسة نورة الشعبان، كما تضمنت الجلسة فقرة بعنوان جلسة طاقة التسامح قدمتها ماما دليلة ونادرة الغرياني.