تواصلت أمس في أبوظبي فعاليات مؤتمر «التصدي للجريمة والتطرف العنيف.. مسؤولية مجتمعية»، الذي تنظمه جمعية «واجب» التطوعية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بحضور الشيخ طحنون بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس اللجنة التنفيذية لجمعية واجب التطوعية، وشهد اليوم الثاني للمؤتمر، مناقشة الوقاية من المواقع الإلكترونية السوداء التي تبيع المخدرات والأسلحة النارية والمتفجرات، وغيرها من الجرائم التي تروّج التطرف والإرهاب.

كما شملت المناقشات استعراض تجارب متنوعة، ركّـزت على أحدث المستجدات على الساحة الدولية في مكافحة الجريمة والتطرف العنيف، بمشاركة نخبة من الخبراء على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم عقد ورش عمل، وتنظيم جلستين متتاليتين، شملت استعراض عدد من أوراق العمل المتخصصة في الوقاية من الجريمة والتطرف العنيف.

وقدم القاضي الدكتور حاتم علي، ممثل نائب الأمين العام للأمم المتحدة، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، ورقة عمل بعنوان: «مكافحة الجريمة والتطرف العنيف بشكل فعّال: النهج الشامل للدولة».

وقدّمت المحاضرة مارلين مايار، ورقة بعنوان «السيطرة على الجريمة: نهج وقائي وتكاملي»، كما تحدّث الدكتور محمد بدر، أستاذ القانون الجنائي المقارن والدولي بكلية الحقوق في نورثمبريا، عن الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية لمكافحة الإرهاب، واستعرضت الدكتورة إلهام بوزيت، الجهود الدولية والدلائل الإرشادية للوقاية من الجريمة ».

وتحدث كولين كريج من فرع الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في ورشة عمل بعنوان «الروابط بين الجريمة الإلكترونية والجريمة المنظمة: دراسة حالة من شيرلوك»، عن الوسائل التقنية الحديثة في تعقّب وإغلاق مثل المنصات الإلكترونية الخطيرة، والنجاحات المجتمعية التي تحققت في التصدي لها .