تنفّذ وزارة تنمية المجتمع مجموعة من الورش التوعوية والتثقيفية، خلال الأسبوع الوطني الثاني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية، والذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والذي ينطلق خلال الفترة من 18 ــ 22 نوفمبر الجاري 2019 بمشاركة أكثر من 25 جهة محلية واتحادية، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، وسعياً إلى تزويد طلبة المدارس وأصحاب الهمم، والمعلمين وأولياء الأمور بالمهارات اللازمة لمواجهة التنمر، حيث يستهدف الطلاب والطالبات من مختلف المراحل العمرية والدراسية على مستوى الدولة.

مسؤولية

وأكد ناصر إسماعيل الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع أن مشاركة الوزارة في الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر تأتي في سياق الالتزام بالمسؤولية المجتمعية والتنموية، وتجسيداً للشراكة الفاعلة بين المؤسسات المختلفة، التي تعنى بدعم جهود التوعية والتثقيف في إطار تحقيق التنشئة السوية وترسيخ استقرار الأسرة والمجتمع، مشيراً إلى العديد من الخطط والمبادرات في الوزارة، التي تعمل على تحصين الأجيال، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحفيز العلاقات الإيجابية لدى الطلبة داخل أسوار المدارس، والأطفال والمراهقين في الأحياء السكنية وعلى مستوى الأسرة والمجتمع.

وأشار إلى نوعية الجهود التي تبذلها الوزارة وفق رؤية تنموية توعوية تشاركية، تستهدف مختلف فئات المجتمع، ولا سيما من هم في سن الحداثة والمراهقين وأصحاب الهمم، باعتبارهم ذوي أولوية مستدامة في التوعية والتثقيف، في إطار المسؤولية الوطنية لتنشئة أجيال المستقبل نحو أهداف تنموية، تحقق رؤية القيادة الرشيدة والتطلعات الطموحة.

برامج

وأكدت إيمان حارب الفلاحي مديرة إدارة الحماية الاجتماعية بالوزارة أن برامج الوزارة التثقيفية التوعوية تستهدف طلبة المدارس من الأطفال والناشئة واليافعين، والأسرة التربوية، وذلك من خلال فعاليات وأنشطة تعزز الصداقة الإيجابية والصحبة الصالحة، وتنبه إلى مخاطر وسلوكيات مرفوضة، وتعرّف بالقوانين والأعراف المجتمعية، والتي تُشرك فيها أيضاً أولياء الأمور في ما يتعلق بواقع أبنائهم وظروف حياتهم.