يبدأ المنخفض الجوي اليوم بالتعمق في طبقات الجو العليا مصحوباً بكتلة هوائية باردة نسبياً وتيار هوائي يعملان على تدفق السحب القادمة من الغرب والتي تتخللها سحب ركامية ينتج عنها سقوط أمطار مختلفة الشدة مصحوبة بالبرق والرعد أحياناً على مناطق متفرقة، كما تنشط الرياح المثيرة للغبار والأتربة وتكون قوية السرعة مع وجود السحب الركامية ويضطرب البحر.
وبحسب المركز الوطني للأرصاد تتكاثر اليوم السحب الركامية غرباً وتمتد لمناطق متفرقة من الدولة مع صباح الأربعاء، يصاحبها سقوط أمطار مختلفة الشدة تكون مصحوبة بالرعد والبرق أحياناً، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية تتحول إلى شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة، قد تصل سرعتها إلى 70 كيلومتراً في الساعة أحياناً، وتكون مثيرة للأتربة تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية وانعدامها أحياناً وخاصة مع السحب، والبحر متوسط إلى مضطرب الموج وخاصة مع السحب في الخليج العربي وفي بحر عُمان.
ودعا المركز الوطني للأرصاد إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبات في حال سقوط الأمطار، وكذلك مع تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار والأتربة المثارة، كما ينصح بالابتعاد عن أماكن تجمع المياه وخاصة الأماكن القريبة من المرتفعات وعن أماكن جريان الأودية وينصح بعدم ارتياد البحر بسبب اضطرابه في الخليج العربي وبحر عُمان خلال هذه الفترة.
وتستمر حالة عدم الاستقرار بالتأثير في الدولة يوم غد ويكون الطقس غائماً بوجه عام مع وجود السحب الركامية على مناطق متفرقة، يصاحبها سقوط أمطار مختلفة الشدة تكون رعدية أحياناً، مع انخفاض في درجات الحرارة، والرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة، مثيرة للأتربة تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية وانعدامها وخاصة مع السحب، والبحر مضطرب إلى شديد الاضطراب في الخليج العربي، ومضطرب في بحر عُمان وخاصة مع السحب.
ويستمر الطقس غائماً جزئياً على بعض المناطق، يوم «الخميس» وتظهر بعض السحب الركامية على مناطق متفرقة وخاصة على المناطق الداخلية والشرقية مع فرصة لسقوط الأمطار، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً وخاصة مع السحب، وتقل سرعتها نسبياً، والبحر متوسط الموج يضطرب أحياناً.
ويوم الجمعة المقبل يكون الطقس غائماً جزئياً على بعض المناطق، وتظهر بعض السحب الركامية على مناطق متفرقة وخاصة على المناطق الداخلية والشرقية وبعض المناطق الشمالية مع فرصة لسقوط الأمطار.
