رحّب المجلس الأعلى للأمومة والطفولة باعتزام وزارة التربية والتعليم إطلاق الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية اليوم. وقالت الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس، في تصريح لها بهذه المناسبة، إن إطلاق هذا الأسبوع من جانب وزارة التربية والتعليم للعام الثاني على التوالي يعني أن برنامج الوقاية من التنمر الذي حرص المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على تنفيذه قد حقق نتائجه المرجوة، كما أن فوائده بدأت تظهر بصورة كبيرة على أبنائنا الطلاب في مدارسهم ومراكزهم العلمية.

وذكرت أن إطلاق الحملات الوطنية لتطبيق برنامج الوقاية من التنمر سيكون تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، نظراً لاهتمام سموها الكبير بأبنائنا الذين هم الثروة الحقيقية للوطن، وتسعى إلى تنمية هذه الثروة وحمايتها وتوفير كل فرص النجاح لهؤلاء الذين ينتظر منهم الجميع قيادة المسيرة بنجاح في الدولة.

وأشارت إلى أن الإمارات بفضل القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، باتت من الدول الرائدة عالمياً في مجال حماية ورعاية الطفولة، وكانت سباقة في تمكين هذه الشريحة المهمة من المجتمع من التمتع بالحقوق التي يكفلها القانون ودون أي تمييز.

ولفتت الفلاسي إلى أن برنامج الوقاية من التنمر بدأه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة منذ العام 2014 بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومنظمة اليونيسيف ووزارة التربية والتعليم، والذي اختير كأفضل برنامج من بين 13 برنامجاً في العالم، وهو ما يناسب دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعد الأول على مستوى العالم العربي.

وأوضحت أنه نظراً لنجاح هذا البرنامج فقد وجّهت سمو «أم الإمارات» بإنشاء جائزة الأمومة والطفولة للمدارس والجهات التي شاركت في إنجاح هذا البرنامج، وقد بدأ تطبيقها في شهر مارس من العام الحالي بمناسبة يوم الطفل الإماراتي.

ونوهت بأن وزارة التربية والتعليم تبنت هذا البرنامج وبدأت حملة وطنية شاملة لتطبيقه في مدارس الدولة وللعام الثاني على التوالي، كما تعدى نطاق هذا البرنامج البلاد، وأصبح ينفذ في العديد من الدول الأخرى.