وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مذكرة التفاهم في مجال التوعية والتعليم لداء الأمعاء الالتهابي مع شركة جونسون آند جونسون عبر ذراعها الصيدلي «جانسن»، بهدف زيادة الوعي المجتمعي ودعم التعليم الطبي للممارسين الصحيين وتطوير برامج لدعم المرضى، وذلك في إطار مشترك للتعاون والتنسيق وتعزيز الشراكة.

وتنص مذكرة التفاهم على توفير الدعم اللازم لبعض الأنشطة المتعلقة بداء الأمعاء الالتهابي، والتعاون في مجال تنفيذ برامج دعم المرضى، من خلال إطلاق تطبيقات رقمية وقنوات تعليمية للمرضى، والتعاون لإصدار مبادئ استرشادية، للتعامل مع مرضى داء الأمعاء الالتهابي.

وشهد مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم في ديوان الوزارة بدبي عوض الكتبي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، حيث وقع الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات من جانب الوزارة، وفيشنو كالرا المدير التنفيذي الإقليمي من جانب شركة جونسون آند جونسون، بحضور الدكتورة كلثوم البلوشي مديرة إدارة المستشفيات من طرف الوزارة ولويز دياز روبيو المدير التنفيذي لدى جانسن الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا وروسيا.

مصلحة المريض

وأشار الدكتور يوسف السركال إلى أهمية المذكرة في تحقيق أعلى مستوى من الوعي بمرض داء المعدة الالتهابي ومضاعفاته، وتزويد فئات المجتمع المختلفة بالمعرفة اللازمة للوقاية من المرض وتوفير التدريب المتقدم للأخصائيين، موضحاً أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار الخطط الطموحة للوزارة لتوفير مستوى متطور من الرعاية الصحية للمرضى، من خلال بناء شراكات مع المؤسسات الطبية العالمية، متطلعين إلى أن تؤتي ثمارها المرجوة لمصلحة المرضى، ونحن على ثقة بأن تطبيق مذكرة التفاهم ستسهم بدور كبير في الارتقاء بعلاج مرضى داء الأمعاء الالتهابي، من خلال توظيف التطبيقات الذكية والمنصات التعليمية للمرضى، والتعاون لإصدار مبادئ استرشادية للتعامل مع مرضى داء الأمعاء الالتهابي، ليكون متوافقاً مع أفضل الممارسات العالمية.

تطوير متواصل

وأكد حرص قطاع المستشفيات على تعزيز كفاءة المرافق الصحية والبروتوكولات العلاجية والكوادر الطبية المتخصصة، لتقديم خدمات صحية مبتكرة، وإجراء مراجعات دورية للأداء والخدمات في مجال الرعاية الصحية، في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز صحة المجتمع، من خلال تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة بمعايير عالمية.

وأضاف السركال: «تواصل الوزارة تطوير الخدمات الصحية وتعزيز رضا المرضى، ونحن ماضون في خططنا وبرامجنا ومبادراتنا وتوظيف التقنيات الذكية بهدف بناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية والصحية والدوائية وفق الممارسات المعتمدة، وقد استطعنا تحقيق نتائج متقدمة في كثير من المؤشرات التشغيلية، ومنها نسبة زيادة عدد الأسرة في المستشفيات، وخفض مدة انتظار المرضى وزيادة عدد العمليات الجراحية الناجحة، وإضافة عيادات تخصصية في المستشفيات، واختصاصات طبية دقيقة مثل جراحة الأعصاب وطب المواليد الخدج والأمراض الجينية والجراحات التجميلية والجراحة الروبوتية وغيرها».