أكد أغلبية قرّاء «البيان» أن تكثيف التوعية كفيل بتطويق عدم التجاوب مع تحذيرات الأرصاد الجوية، إذ رأى 70% من القراء على الصفحة الإلكترونية أن تطويق عدم التجاوب يحتاج إلى تكثيف التوعية، وذهب 30% إلى أن الردع القانوني يطوّق عدم التجاوب مع تحذيرات الأرصاد الجوية، ورأى 74% من قرّاء «البيان» على صفحة «فيسبوك» أن تكثيف التوعية يطوّق عدم التجاوب مع تحذيرات الأرصاد الجوية، فيما ذهب 26% إلى أن الردع القانوني يطوّق عدم التجاوب، في حين أكد 62% من قرّاء الصحيفة على «تويتر» أن تطويق عدم التجاوب مع تحذيرات الأرصاد الجوية يحتاج إلى تكثيف التوعية، فيما رأى 38% أن الردع القانوني كفيل بتطويقه.

متابعة

أكد الدكتور العقيد سالم بن حمضة، مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أهمية متابعة النشرة الجوية للاطلاع على أحوال الطقس من أفراد المجتمع كافة، خصوصاً قائدي المركبات وسائر أفراد المجتمع، حتى يكونوا مستعدين للقيادة في الأحوال الجوية المتغيرة، والتقيّد بالتعليمات الوقائية التي تتضمن إرشادات مرورية، وخفض السرعات، وإيقاف حركة سير المركبات إلى حين وضوح الرؤية في حال سقوط الأمطار أو الضباب، مبيناً أنه يجب تكثيف التوعية بمخاطر عدم الاستجابة لتحذيرات الأرصاد عبر الوسائط كافة، حتى تصل إلى شرائح المجتمع كافة، داعياً إلى ضرورة التقيد بالإرشادات التي تصدرها الأرصاد الجوية، وعدم الخروج إلى المناطق المكشوفة ومناطق جريان الأودية، مع الابتعاد عن الأسلاك الكهربائية التي تعرّضت لمياه الأمطار حتى لا تصاب بالصعق الكهربائي، وتجنّب الأماكن القريبة من الأشجار، وعدم استعمال الجوال أثناء البرق، وعدم المخاطرة بقطع مياه السيول والتقاط الصور والفيديوهات في تلك المناطق.

تعاون

وأكد المقدم عبد الرحمن خاطر، مدير فرع التوعية والإعلام المروري بإدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن تكثيف التوعية لإيصال تحذيرات الأرصاد الجوية في حال التقلبات الجوية التي تشهدها الدولة في بعض الفترات إلى أكبر شريحة من المجتمع، خصوصاً السائقين من فئة الشباب، يمكّن من تطويق عدم التجاوب مع تلك التحذيرات، وأن الردع القانوني منصوص عليه في قانون السير والمرور في حال ارتكاب المخالفات، كما أن هناك تعاوناً بين غرفة العمليات بشرطة الشارقة و «الأرصاد» يتم من خلاله التعرف إلى الحالة الجوية، وبالتالي إصدار التوجيهات والتعليمات وإرشادات السلامة إلى السائقين ومختلف شرائح المجتمع، ومنها عدم الخروج في حالة الأمطار الشديدة إلا عند الضرورة، والانتباه أثناء قيادة السيارة في الطرقات وقت هطول الأمطار.

توعية دورية

وأكد المحامي ناصر العصيبة أن عدم التجاوب مع تحذيرات الإرشاد الجوي لا يحتاج إلى ردع قانوني، بل يحتاج إلى تكثيف التوعية بصورة دورية قبل موسم الأمطار وأوقات انتشار الضباب، لأن العقوبات الرادعة يتضمنها قانون السير والمرور فيما يتعلق بقائدي المركبات، وكل سائق يرتكب مخالفة مرورية سواء طيش أو تهور في القيادة يعاقبه القانون.

عقوبات صارمة

ويؤكد خميس عبد الله أهمية الدور الإعلامي في تحذير المجتمع من مخاطر ارتياد الوديان، مقترحاً وضع لافتات تحذيرية ونصائح عامة في أماكن تجمع المتنزهين قرب الوديان، مشيراً إلى ضرورة وجود قوانين رادعة وعقوبات صارمة للذين لم يتقيدوا بإرشادات الأرصاد الجوي.