أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، عضو معهد الأمم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية عضو مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، أن دولة الإمارات باتت تقود العالم للتسامح، وتعزز من ترسيخ مكانتها عاصمة عالمية للأخوة الإنسانية.
وأضاف في تصريح بمناسبة احتفاء العالم باليوم العالمي للتسامح، أن الإمارات وكعادتها دائما كانت سباقة للاحتفاء بالتسامح واقعا عمليا، حيث دشنت أول وزارة للتسامح، بالإضافة إلى إطلاق هذا العام – 2019 – عاماً للتسامح، حيث تضمن حزمة هائلة من المبادرات والأنشطة لتعزيز ريادة الدولة في تجسيد قيم ومبادئ التعايش والتكافل والتسامح باعتبارها تشكل جانباً مهماً من هويتنا الوطنية.
والتي أرسى دعائمها القادة المؤسسون برئاسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم – طيب الله ثراهما – وإخوانهما حكام الإمارات.
حرص
وثمن القاسم جهود وحرص قيادتنا الرشيدة التي تساهم في تعزيز مكانة الدولة ودعمها للقيم والمقومات الرامية إلى الاستقرار والتعايش السلمي بين فئات ومكونات المجتمع بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال: إن اعتماد وثيقة الأخوة الإنسانية كان أبرز حدث عالمي شهدته دولة الإمارات في فبراير من هذا العام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وحضور قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، والإمام الأكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
مؤكدا أن هدا الحدث غير المسبوق يعكس صورة حضارية رائعة من الوعي والوحدة الوطنية والعلاقة الفريدة بين الشعوب وقياداتها.
