أعرب مترجمو مشروع «كلمة» للترجمة عن أهمية الترجمة في مد جسور التسامح والانفتاح على الآخر من خلال الاطلاع على أهم وأبرز الإصدارات العالمية ومن ثم نقلها إلى القارئ العربي، جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، وبالتزامن مع احتفاء الإمارات بعام 2019 عاماً للتسامح.
واتفق الكثير من المترجمين حول الدور الريادي لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ومشاريعها الحاضنة للثقافة والفكر، مشيدين بمشروع «كلمة» للترجمة وهو يقدّم الدعم الكامل لهم عبر النشر والترجمة عاماً بعد عام، متيحاً لهم فرص الإصدار والانتشار محلياً وعربياً وعالمياً.
وتعد اللغة بيان الإنسان، فهي المنفذ الذي يطل منه الإنسان على الآخرين؛ حتى لو كانوا أصحاب لغات أخرى. من هنا جاءت الحاجة إلى الترجمة؛ وأضحت علماً من مهمَّات العلوم، وفنّاً من بدائع الفنون. وازدادت أهميةً على أهمية، فغدت تربط جسور التواصل بين حضارات الأرض كافة.