غرس التسامح عبر زرع شجرة هدف سامٍ ينشده وابوتاي جان بول مؤسس جمعية «مليون شجرة للتسامح» المشارك في قمة التسامح العالمية التي اختتمت فعالياتها يوم أمس.
حيث أفصح لـ«البيان» عن رغبته في إرسال رسالة سلام وتسامح للعالم من خلال مشاركته في القمة، ومحاربة «فوبيا الإسلام» التي يعاني منها البعض في الدول الغربية ممن لم يتعرفوا على الصورة الصحيحة للإسلام.
وعلى الرغم من أنه لا يدين بدين الإسلام فإنه أطلق هذه الجمعية منذ عام، تستهدف غرس مليون شجرة للتسامح من قبل الأطفال العرب والفرنسيين بهدف توحيدهم على هدف واحد وفتح جسور التواصل فيما بينهم لتجنيبهم ويلات الصراعات والخلافات مستقبلاً.
وئام
وأضاف المتحدث نفسه الذي ينحدر من الكونغو، أنه يسعى جاهداً من خلال إطلاق هذه الجمعية إلى أن يؤلف بين قلوب البشر بغض النظر عن دياناتهم ويقرب وجهات النظر ويوحد أهدافهم الإنسانية من خلال غرس مفاهيم السلام والوئام والسلام في نفوس النشء عبر زراعة الأشجار حول العالم.
وأوضح أنه اختار الشجرة رمزاً للسلام والتسامح، كونها معطاءة، فهي لا تفرق بين البشر بألوانهم وأعراقهم وأطيافهم ولا حتى بين الطيور والحيوانات فهي تمنح منفعتها للجميع دون استثناء، سواء استظلوا بظلها أو أكلوا من ثمارها أو حتى استفادوا من خشبها في صنع احتياجاتهم.
وأفاد بأن الجمعية أسهمت في غرس أكثر من 7000 شجرة في أكثر من 24 مدينة، معرباً عن بالغ سعادته وتقديره لمشاركته هذا العام في القمة التي يعتبرها منصة عالمية لنشر مفاهيم السلام والتسامح وجسر تواصل بين الحضارات والأديان ووسيلة فعّالة لتقبل الآخر.
وأكد أنه سيبحث أمر نقل هذه التجربة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التعاون مع المعهد الدولي للتسامح.
