أكد عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة بأبوظبي، بمناسبة اليوم العالمي للسكري أن القيادة الرشيدة لا تألو جهداً في سبيل ضمان صحة ورفاه شعبها ومن يقيم على أرضها، وأن الجهود الكبيرة التي تكرس لتعزيز الوقاية ومكافحة انتشار الأمراض ومن ضمنها السكري هي نتاج لتوجيهاتها التي تضع الصحة في مقدمة أولوياتها.

وأشار معاليه إلى أنه وفق استراتيجية واضحة تتخذ من الوقاية محوراً أساسياً لها تعمل أبوظبي على مواصلة الجهود وبوتيرة أعلى من أي وقت مضى لرفع الوعي بسبل الوقاية من مرض السكري وجعل الوقاية أسلوب حياة لدى كافة أفراد المجتمع في الإمارة، وذلك في الوقت الذي يسلط فيه العالم أجمع الضوء على مرض السكري الذي يعاني منه أكثر من 400 مليون شخص حول العالم وتبلغ نسبة انتشاره بين المواطنين والمقيمين في الإمارة حوالي 17.6% وذلك بحسب آخر الإحصائيات.

وأوضح معاليه أنه على الرغم من كونه من أكثر الأمراض انتشاراً في العالم، إلا أن الحياة الصحية هي الركيزة الأساسية لإدارة مرض السكري والحد من مضاعفاته، بل هي درع الأمان للوقاية منه وتقليل فرص الإصابة به. وأضاف: «بهذه المناسبة، أود أن أؤكد أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لما له من دور محوري في تعزيز الوعي المجتمعي والوقائي، لا سيما فيما يتعلق بمرض السكري، حيث يتوجب علينا حشد الجهود لمواجهته واتخاذ الخطوات اللازمة لرسم ملامح مستقبل تقلّ فيه التحديات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عنه، فضلاً عن تعزيز سبل الوقاية والتوعية بالإدارة المثلى للمرض والحد من مضاعفاته».

واختتم حديثه بتسليط الضوء على فعالية «امش» التي تتخذ من «امش لحياة صحية» شعاراً لها، الحدث التوعوي الهام الذي تستضيفه أبوظبي مجدداً يوم الجمعة الموافق 15 نوفمبر الجاري ليجسد المساعي المشتركة للقطاع الصحي في إمارة أبوظبي للتوعية بسبل الوقاية من مرض السكري والتي يعد المشي أحد وأهم ركائزها.