حضور لافت حظي به الطالب محمود بلال، الذي أتم عقده الأول حديثاً، بين أقرانه الطلبة ومنافسيه من أبناء الجاليات العربية المشاركين في تحدي القراءة العربي، إذ استطاع محمود، القادم من السويد إلى دبي للمشاركة في التحدي، بفضل لباقته، ورشاقة لغته، أن يتفوق عليهم جميعاً، وأن يتربع على عرش المركز الأول، على مستوى الجاليات العربية، ليضع ذلك محمود تحت أضواء وسائل الإعلام التي استقبلها بابتسامة عريضة، تكشف عن مدى ثقته بنفسه، في وقت احتفت به مشرفته التي احتضنته طويلاً، وغمرته بفرح كامل.

محمود، الذي يشارك في التحدي للمرة الأولى، بدا بارعاً في الحديث، إذ قال لـ«البيان»: «منذ اشتراكي في تحدي القراءة العربي، شعرت للوهلة الأولى كأنني بذرة زُرعت في أرض خصبة، ومع كل تصفية كنت أمر بها، كانت هذه البذرة تمد جذورها نحو الأفضل، وبعد فوزي على مستوى السويد، شعرت أن البذرة كبرت، وأن عودها قد اشتد، وبعد فوزي على مستوى الجاليات، شعرت بأن هذه البذرة قد أورقت وأينعت».

وبرغم تلمسه جائزته، فإن محمود بدا غير مصدق لما حدث.

وقال: «لا أكاد أصدق أن هذه حقيقة، وأشعر بأن السعادة تغمر قلبي»، في حين وجّه نصيحة إلى أقرانه الطلبة الذين ينوون المشاركة في مواسم التحدي المقبلة، بقوله: «أقول لطلبة المواسم المقبلة إنه مهما توقعتم من أسئلة، خلال توجهكم للتصفيات، ثقوا بأن لجنة التحكيم ستفاجئكم بأسئلة أخرى، لذا لا تدعوا التوتر يسيطر عليكم، وأظهروا أنكم تعرفون السؤال، وبينما تبتسمون فكروا في الإجابة».