لم يكد قسام صبيح، بطل فلسطين في تحدي القراءة العربي في الموسم الثالث، والذي تأهل إلى التصفيات النهائية، يغادر التحدي، حتى عاد إليه هذا العام، حاملاً معه جملة من النصائح لكافة المشاركين فيه، ومقدماً لهم كل ما يحتاجونه من دعم نفسي، يمكن أن يعينهم على تجاوز رهبة الحفل الختامي. قسام صبيح، اعتبر نفسه سفيراً لتحدي القراءة العربي، واصفاً في حديثه مع «البيان» دبي بأرض الفرص.

ثلاثة أشهر فقط، مرت على إقامة قسام صبيح في دبي، التي عاد إليها بعد حصوله على منحة دراسية من كلية محمد بن راشد للإعلام، في الجامعة الأمريكية بدبي. وقال: «أثمر هذه المسابقة عالياً، والتي أعتقد أنه لولاها لما تمكنت من التواصل مع الجامعة الأمريكية في دبي، ولما تمكنت من تحقيق حلمي بدراسة الإعلام في كلية محمد بن راشد للإعلام، والتي جاءت بالصدفة بعد أن شاهدني عميد الكلية علي جابر، خلال حوار أجريته مع قناة دبي، حيث كان ذلك الحوار المفتاح الذي قادني إلى الكلية».

تواجد قسام بين طلبة التحدي، أمس، كان عاملاً محفزاً للكثير منهم، حيث قال: «أعتبر نفسي سفيراً لتحدي القراءة العربي، الذي ساهم في التأسيس لفكر ووعي كبير في الوطن العربي، وأعتقد أن التحدي يساهم في تهذيب النفس من الداخل، لأنه يجعل من الأبطال محظ أنظار الجميع، إلى جانب أنه ساهم في خلق وتوسيع ثقافة القراءة في الوطن العربي». وتابع: «تواجدي بين طلبته، يأتي من باب تقديم الدعم لهم وتحفيزهم على مواصلة ما بدأوه في التحدي».