كرّم مركز جامع الشيخ زايد الكبير ـ في حفل أقامه بمسرح مركز الزوار بالجامع ـ 71 من منتسبي البرامج التدريبية، التي نظمها الجامع، وهي «ابن الدار» و«الدليل الثقافي الصغير»، المنبثقة من مسؤوليته المجتمعية المتمثلة في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة في مجال الجولات الثقافية.

وبهذه المناسبة قال سلطان ضاحي الحميري، نائب رئيس مجلس الأمناء: «يحظى مركز جامع الشيخ زايد الكبير بالدعم والرعاية الكريمة والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الذي آمن بأهمية استثمار الموارد البشرية الوطنية، وتوظيف طاقات الشباب من أبناء الوطن».

من جانبه قال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: «انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية، عمد مركز جامع الشيخ زايد الكبير إلى تنظيم البرامج التدريبية، المعنية بهذا المجال».

وقالت أمينة الحمادي، رئيسة قسم الجولات الثقافية بالإنابة في مركز جامع الشيخ زايد الكبير، إن البرامج التدريبية ترتكز على عدد من الأنشطة المتنوعة كالتدريب النظري وورش العمل.

حضر حفل التكريم عدد من أولياء الأمور وأسر الخريجين، الذين أشادوا بالبرنامج وعبروا عن فخرهم واعتزازهم بما تقدمه الدولة من دعم وتمكين للأجيال لمواصلة مسيرة العطاء على نهج الوالد المؤسس، وتحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة من خلال المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة.

وقال نادر سعد العامر، ولي أمر الطالب خالد: «البرنامج ممتاز لمستقبل الأبناء، وقام بتطوير مهاراتهم ليكونوا متحدثين، واثقين، قادرين على إبراز مهاراتهم في المستقبل».

وقال الطالب خالد: «كنت شديد الحماس للبرنامج، الذي تعلمت فيه عن جامع الشيخ زايد الكبير وبالأخص الملامح المعمارية، إذ تغيرت نظرتي للعمارة الإسلامية وأصبحت أكثر اهتماماً بها».

وعلقت فاطمة عبدالله خليل، والدة الطالبة ميثاء عبدالله المرزوقي: «استفادت ابنتي من البرنامج، واكتسبت مهارة الإلقاء الذي تمارسه في المنزل مع عائلتها، كما أنها أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن رأيها».

وعبرت الطالبة ميثاء عن شعورها بالحب العميق للبرنامج التدريبي الذي زاد ثقتها بنفسها وطور لديها مهارة التحدث بطلاقة في المدرسة، إذ أعلمت صديقاتها عن البرنامج وأصبح طاقم التدريب عائلتها الثانية.

وقال المتدرب علي محمد البلوشي: «البرنامج ممتاز، وساعدني كثيراً في التعرف على ثقافات الشعوب المختلفة، إضافة إلى معرفة الملامح المعمارية المختلفة التي يتميز بها جامع الشيخ زايد الكبير».

وقالت المتدربة مريم مبارك الكربي: «كان البرنامج بالنسبة لي فرصة جميلة غيرت كثيراً في شخصيتي، فهو برنامج ممتاز ساعدني في تطوير مهارتي، وأتاح لي فرصة المساهمة ولو بجزء بسيط في خدمة المجتمع بشكل عام، والجامع بشكل خاص، ورد القليل من فضل دولتي ووالدي الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كما أن التعامل مع الزوار من مختلف دول العالم والثقافات، كان المتعة الأكبر ونقطة التحول في شخصيتي، إذ تطورت لديّ مهارة التحدث ومواجهة الجمهور».