ناقش مؤتمر الشعاب المرجانية العربي، الذي استضافته جامعة نيويورك أبوظبي على مدى 3 أيام، تأثير التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة المياه بالبحار والمحيطات في الشعاب المرجانية، خاصة في المنطقة المحيطة بشبه الجزيرة العربية.

شارك في المؤتمر نخبة من العلماء الإقليميين والعالميين المتخصصين في مجال الشعاب المرجانية. واستعرض المشاركون أوراق عمل مهمة، تناولت أحدث الأبحاث والدراسات عن الجغرافيا الحيوية والتطور، وبنية التجمعات المرجانية وعملياتها الحيوية، والأسماك المرجانية وعملياتها الحيوية، وعلم الأحياء الدقيقة البيئي، والطبيعة الفيزيولوجية، والعمليات الحيوية، إلى جانب جلسة مخصصة للحفاظ على الشعب المرجانية وإدارتها.

ندوة حوارية

ونظّم معهد جامعة نيويورك أبوظبي -على هامش المؤتمر- ندوة حوارية مفتوحة للجمهور، تناولت مراحل تطور قرية الجزيرة الحمراء الساحلية الواقعة في رأس الخيمة التي تمثل تجمّعات قديمة وغامضة لأكثر من 500 مبنى مهجور منذ أكثر من نصف قرن، وهي مبنية بالكامل تقريباً من الشعاب المرجانية.

وتناول المشاركون في المؤتمر العوامل التي ساعدت الشعاب المرجانية في الخليج العربي على البقاء ومقاومة درجات الحرارة المرتفعة برغم وفاة الأنواع نفسها من الشعاب المرجانية في مناطق أخرى من العالم بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وأكد المشاركون أن موجات الحر البحرية المتكررة تمثل تهديداً للشعب المرجانية في منطقة الخليج العربي.

دراسة

واستعرضت ريم المعلا، باحثة في إحدى الجامعات البريطانية، ورقة عمل عن الشعاب المرجانية في منطقة الخليج العربي، كما استعرضت نورة المنصوري، من معهد جامعة نيويورك أبوظبي، دراسة عن البكتريا والطفيليات التي تأكل الشعاب المرجانية من الداخل، والأسماك التي تأكل الشعاب من الخارج. وأوضحت أن منطقة جنوب الخليج يوجد بها عدة أسماك تأكل الشعاب المرجانية أكثر عن بقية دول العالم بنسبة تبلغ 26%. واستعرضت العديد من الكائنات التي تعتمد على الشعاب المرجانية، من بينها الطحالب وقدرتها على تحمّل درجات الحرارة العالية.