بلغت قيمة البرامج الإنسانية والعمليات الإغاثية والمشاريع التنموية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في إندونيسيا منذ عام 1993، 440 مليوناً و44 ألفاً و859 درهماً.
وافتتحت الهيئة مؤخراً، بالتنسيق مع سفارة الدولة في جاكرتا، عدداً من المشاريع الجديدة، ضمن جهودها التنموية على الساحة الإندونيسية، تضمنت إنشاء وصيانة 42 وحدة سكنية للأسر الضعيفة في منطقة سينجاساري بوروكيرتو في جاوه الوسطى، وتكفلت بسداد قيمة إمدادات الكهرباء لـ 70 منزلاً لمدة عام، إضافة إلى إنارة الطرق الرئيسة في المنطقة بالطاقة الشمسية.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن: «الهيئة تولي اهتماماً خاصاً للوضع الإنساني على الساحة الإندونيسية، بتوجيهات القيادة الرشيدة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر»، وقال: «إن سموه يوجه دائماً بتبني المشاريع التنموية الحيوية ذات الأثر المباشر في تحسين الخدمات الضرورية في المناطق المضطربة والأقل حظاً من مشروعات التنمية والإعمار».
وتابع الفلاحي: «بفضل هذه الرؤية المتقدمة والشاملة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في ما يخص العمل الإنساني والتنموي طويل الأجل، تمكنت هيئة الهلال الأحمر من ابتكار حلول ناجعة للكثير من القضايا الإنسانية التي ظلت تؤرق المجتمع الإنساني الدولي».
ويذكر أن تكلفة المشاريع الإنشائية والتنموية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر خلال السنوات الماضية، بلغت 384 مليوناً و147 ألفاً و934 درهماً، وبلغت قيمة العمليات الإغاثية 23 مليوناً و445 ألفاً و725 درهماً، فيما بلغت تكلفة برامج كفالة الأيتام 22 مليوناً و89 ألفاً و447 درهماً.
