وصف ماغنوس أولسن مؤسس شريك ومدير الجانب التكنولوجي والتقني في شركة «كريم» دولة الإمارات ببلد الأمل والحاضنة للمبدعين، واعتبر رؤية وتوجهات قادتها بالملهمة والمحفزة للنجاح، جاء ذلك خلال حديث ودي ومليء بالطاقة الإيجابية والمحفزة وجهه لنحو «800» طالب وطالبة من كليات التقنية العليا، خلال مشاركته في حلقة من سلسلة حلقات مبادرة «لقاء» التي أطلقتها الكليات.
وتحدث ماغنوس أولسن للطلبة عن التحديات التي واجهت تأسيس شركة «كريم»، موضحاً لهم بداية أنه يرى في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشخصية القيادية والملهمة والتي نتعلم منها الكثير، ويفتخر بإقامته في دولة الإمارات التي تمثل الموطن بالنسبة له، وأنهم كأبناء الإمارات محظوظون بوطنهم وقادتهم.
ومن ثم استعرض قصة نجاح «كريم»، موضحاً أن الهدف الأساسي وراء هذا المشروع الرائد هو بحثه وشركاؤه عن فكرة يقدرون من خلالها تقديم خدمة تنفع الناس، فكانت «كريم» التي قدمت خدمة لتسهل حركة المواصلات وتنقلات الأفراد في البلدان العربية، وكذلك تساهم في توفير فرص عمل للشباب بما يقلل معدلات البطالة، وانطلقت الشركة بفريق عمل بكل جد للتطوير والتميز وتحقيق الأهداف وتخطي التحديات، حتى أصبحنا مشروعاً رائداً عالمياً يقدر بمليارات الدولارات، وحققنا هدفنا الأساسي من إفادة الناس بتطوير خدماتنا لتشمل فئات مختلفة من المجتمع على مستوى 13 دولة حول العالم، ويعمل لدينا 3 آلاف موظف، وتمكنا من توفير مليون و700 ألف فرصة وظيفية، كما نفخر بأننا نساهم في العمل الخيري من خلال برنامج «شارك بوجبة» بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، والذي تبرع به عملاء «كريم» من خلال التطبيق واستفاد منها نصف مليون طفل خلال شهر واحد من التبرعات التي وصلت من المستفيدين من تطبيق «كريم».
وأضاف أولسن، أن الشباب لديهم فرص كبيرة ليؤسسوا مشاريع مماثلة وخاصة في دولة الإمارات التي تدعم قيادتها الابتكـار والمــشاريع الشابة، وتبني العديد من المؤسسات الحكومية مسؤولية تنمية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة على كافة المستويات، وأن بإمكانهم تنفيذ مشاريع تصل إلى الريادة العالمية.
