أعلن مستشفى الجليلة للأطفال أنه استقبل نحو 100000 مريض من الأطفال واليافعين منذ افتتاحه في الأول من نوفمبر 2016، بينما شهد قسم الطوارئ، الذي يستقبل المرضى على مدى اليوم كل أيام الأسبوع، 22000 زيارة للفترة نفسها، وتم إجراء أكثر من 3700 عملية جراحية، منها نحو 300 عملية جراحة قلبية معقدة.

ونظّم «الجليلة للأطفال» فعالية «حيّ اللياقة»، بدعم من دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وشرطة دبي، إضافة إلى شركة «كيدز آب» شريكاً ترفيهياً، وقد حضر الفعالية أكثر من 1000 شخص من العائلات وأطفالهم، كما شهدت الفعالية مشاركة الشخصية الرياضية الشهيرة بيكي لينش، البطلة العالمية الحالية في المصارعة العالمية الترفيهية (WWE) فئة البطولة النسائية.

واستمتع الحضور بالعروض الترفيهية التي انطلقت مع اعتلاء الطفلة ميشيل، البالغة من العمر 7 سنوات، التي تعد أصغر موزع موسيقي (دي جي)، المسرح أمام الجمهور، تلتها فقرة تدريبية لكل الحضور على رقصة الزومبا، ثم ظهور النجمة الرياضية بيكي لينش التي استقبلها الجميع بالتصفيق وشاركوها فقرتها الرياضية بكل حماس، كما استمتع الأطفال بالعديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية من خلال الأركان الترفيهية المتنوعة.

وقال الدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال: «يسعدنا أن نكون جزءاً من تحدي دبي للياقة 2019، وتأتي مشاركتنا تماشياً مع رؤيتنا الأساسية المتمثلة في غرس مفهوم الصحة واللياقة البدنية في عقول ونفوس الصغار».

وكان مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال قد افتتح عشر عيادات تخصصية جديدة في عام 2019، وهي تخصصات جديدة في إمارة دبي في مجال طب الأطفال، مما سيسمح بعلاج المزيد من الأطفال من أمراض متعددة.

زيادة

وشهد المستشفى في عام 2019 زيادة تبلغ بنسبة 8.5% في عدد الأطفال الذي تم استقبالهم مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2018، في حين استقبل جناح الصحة النفسية للمرضى المقيمين، وهو الجناح الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط، 22 طفلاً ويافعاً منذ افتتاحه في يناير من هذا العام.

وتأكيداً لتميّزه في تقديم أعلى درجات الرعاية الصحية، حقق «الجليلة للأطفال» النجاح في 4 عمليات زراعة كلى للأطفال، ما منحهم الفرصة ليعيشوا طفولتهم من جديد، في حين تم إجراء ما مجموعه 3100 عملية غسيل كلى في فترة 3 سنوات.

وأكد الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي للعمليات في المستشفى، أن «الجليلة للأطفال» يثبت يوماً بعد يوم أهميته بوصفه مركزاً للتميّز ومرجعاً أساسياً في طب الأطفال يتوجه إليه العائلات من مختلف الجنسيات لعلاج أطفالهم، إذ إن استراتيجيتنا تركز على تطوير وتعزيز أدائنا في المحاور الثلاثة الأساسية للمستشفى، وهي التميّز في تقديم الرعاية الصحية، والتعليم الأكاديمي والبحوث العلمية.

وأضاف: «أطلقنا عشر عيادات تخصصية جديدة في عام 2019، منها عيادة تخصصية لأمراض الدم والسرطان للأطفال، إضافة إلى افتتاح مركز التميّز لعلوم الجينات، ما يعزز من سعينا الدؤوب لسد احتياجات الدولة والمنطقة لهذه الخدمات الطبية الفريدة».

إقبال ملحوظ

ومن النتائج الإيجابية التي أظهرتها إحصاءات المستشفى الإقبال الكبير الذي تشهده المحاضرات وورشات العمل الطبية التي ينظمها، إذ تم تنظيم نحو 50 محاضرة استقطبت أكثر من 2000 طبيب من مختلف التخصصات الطبية للأطفال، كما استقبل المستشفى أكثر من 1500 طالب من 40 مدرسة في جولات ميدانية على أهم الأقسام أشبعت فضول الجيل الجديد من الراغب في معرفة المزيد من النصائح والتوجيهات الصحية التي يستفيدون منها في حياتهم اليومية.