كشف ياسر القرقاوي مدير إدارة البرامج والشراكات في وزارة التسامح لـ«البيان»، عن إدراج مادة التسامح ضمن المناهج الدراسية في المدارس والجامعات بالدولة، خلال العام الدراسي المقبل، وذلك بعد أن تم اعتماد المادة مؤخراً، ضمن منهاج كلية الشرطة بأبوظبي، مشيراً إلى أن ذلك يأتي بهدف إعداد أبناء الوطن الإعداد الأمثل، للقيام بدورهم المرتقب في خدمة المجتمع والإنسان.
وأكد القرقاوي أن الأنشطة والمبادرات التي تنظمها وزارة التسامح مستمرة، وليست مرتبطة بعام التسامح فقط، مؤكداً أن التسامح إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وصار هذا المفهوم ملازماً للشخصية الإماراتية، عبر العديد من السلوكيات الشخصية والمجتمعية، بحيث اعتبرت دولة الإمارات واحة للتسامح والتعايش في المنطقة والعالم، وضربت أنموذجاً رائعاً في الترابط والتآلف بين مختلف مكونات المجتمع على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم، وهو ما أكدته العادات والتقاليد المتوارثة، التي أتاحت للإمارات استيعاب أكثر من 200 جنسية تعمل وتعيش في سلام وتآخ على أرضها، استناداً إلى هذا الإرث العريق من التسامح والحب وقبول الآخر.
أخوة إنسانية
وأكد القرقاوي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر الدولة الأولى، التي تحتفي بالتسامح كونه قيمة من خلال الإعلان عن عام 2019 عاماً التسامح، مشيراً إلى أن الاحتفالات التي أقيمت على مدار العام تبرز الأخوة الإنسانية بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.
