تنظم القمة العالمية للتسامح ورش عمل تفاعلية ضمن أجندة الحدث الذي تستضيفه دبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال الفترة من 13 إلى 14 نوفمبر الجاري في قاعة مدينة جميرا.

وتسعى أولى ورش العمل التي تديرها الدكتورة مريم الشامسي أستاذ مساعد في كلية التربية بجامعة زايد، والدكتور نافيد بكالي أستاذ مساعد في كلية التربية بالجامعة الأمريكية في دبي، إلى تحليل مناهج التربية الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة للمرحلة الثانوية، حيث تحتضن الإمارات أكثر من 200 جنسية من مختلف الطوائف الدينية والعرقية، ما يجعل معالجة موضوعات التسامح الديني ضرورة أساسية في هذه المناهج، بحيث تقدم الورشة تقييماً واقعياً لمواد التربية الإسلامية المقررة، بالإضافة إلى رصد الملاحظات الصفية وإجراء مقابلات مع المعلمين، للتوصل إلى فهم أفضل حول كيفية طرح مفهوم التسامح في المناهج الدراسية.

وتقدم الدكتورة وجيهة البحارنة، نائب رئيس جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية في مملكة البحرين، ورشة عمل بعنوان «تسامح لتتجاوز»، تتطرق فيها إلى سبل تعزيز ثقافة وقيم التسامح في المجتمع، وكيفية تدريب وتمكين الشباب من ممارسة وتبني نهج التسامح، كما تعرض نماذج من تجارب الدول في التسامح، إلى جانب التطرق لأهمية المشاركة في المبادرات المجتمعية والعالمية لتعزيز قيم التسامح. وتبحث ورشة علم الانسجام البشري في الفطرة الطبيعية التي خلقت عليها البشرية وهي الإنسانية والشعور بالتعاطف مع الآخرين والتعامل بطيبة، والتي كانت الأساس لتطور العلاقات على مر العقود والأجيال.