مبارك النيادي: شراكاتنا الاستراتيجية مصدر للخبرة

«مؤتمر وزارة الدفاع»: الاستعدادات الاستباقية ضرورة لكسب الحرب الرقمية

اختتمت أمس أعمال مؤتمر وزارة الدفاع السنوي الرابع لحروب القرن الواحد والعشرين الذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعنوان «كسب الحرب الرقمية»، واستمر يومين في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ونادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.

وأكد اللواء الركن طيار مبارك علي النيادي رئيس الإدارة التنفيذية للسياسات والتعاون بوزارة الدفاع، أن المؤتمر يستهدف دراسة واسعة واستراتيجية حول نطاق الحرب الرقمية، وبمشاركة من الخبراء المميزين بدأنا في تحديد ماهية الحرب الرقمية وما الذي تعنيه بالنسبة لأمن الدول في جميع أنحاء العالم.

وقال: «إن مهمتنا اليوم هي أن نفكر بشكل أعمق في الجوانب المختلفة للحرب الرقمية، حيث يجب أن يبقى تحليلنا على المستوى الاستراتيجي، ولكن علينا الآن تحسين هذا التحليل من خلال الخبرة الفنية العميقة ومن منظور السياسيات أيضاً»، مشيراً إلى أن القيام بغير ذلك سيعرضنا لمخاطر وضع استنتاجات سطحية حول مخاطر وفرص التحويل الرقمي التي لا يمكننا مواجهتها.

وأكد النيادي في كلمته الافتتاحية لأعمال اليوم الثاني من المؤتمر أن وزارة الدفاع بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين تسعى لبحث ومناقشة وإيجاد الحلول لتحقيق الاستباقية في كسب الحرب الرقمية.

وقال: «إن الشراكات الاستراتيجية لوزارة الدفاع مع الجامعات والأكاديميات والوكالات والأفراد تمثل مصدراً فريداً من الخبرة لدعم دراستنا العميقة للموضوعات المهمة المطروحة في ورش العمل، موضحاً أن الهدف من هذه الورش هو إشراك كل شخص وكل مشارك في نقاش نشط لأحد الجوانب المتعلقة بالحرب الرقمية».

وأضاف النيادي أنه لا يوجد وقت للهدر في معالجة التحدي المتمثل في الحرب الرقمية ولا يوجد مجال للممانعة أو الخجل من القيام بذلك، لافتاً إلى أن التحدي الذي أضعه أمام كل فرد منكم هو أن يكون قادراً اليوم على تحديد ما يستطيع هو أو وكالته القيام به لمعالجة تهديد الحرب الرقمية.

8 ورش

وناقش الحضور خلال 8 ورش عمل مجموعة من المحاور المتعلقة بموضوع المؤتمر تحت عنوان «كسب الحرب الرقمية» مثل التحضيرات الاستخبارية في المجال الإدراكي ودعم صناعة القرار في حرب الفضاء الإلكتروني من خلال الذكاء الاصطناعي.

جهود

واستعرض المؤتمر على مدار يومين بمشاركة نخبة من كبار القادة والخبراء والمتخصصين والأكاديميين المدنيين والعسكريين على المستوى الوطني والإقليمي والدولي جهود الإمارات في بناء الدولة الذكية المعتمدة على التقنيات الرقمية، وهي تتمسك بحقها المشروع بالدفاع عن أمنها ومكتسباتها الوطنية ضد التهديدات المختلفة بما فيها السيبرانية وتطوير قدراتها البشرية للقيام بذلك.

بالإضافة إلى قيام وزارة الدفاع بجميع واجباتها الوطنية والعمل على رفع درجة الوعي العام بمخاطر الحرب الرقمية ودعم الجهود الدولية الرامية للحد من السباق الدولي نحو عسكرة الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات