نظم مركز الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، جلسة حوارية أمس حول مستقبل حوكمة علوم الجينوم البشري ضمن الفعاليات المصاحبة لمجالس المستقبل العالمية، بهدف تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه القطاعين الحكومي والخاص في مجال الطب الدقيق وإدارة البيانات الجينومية والبحوث الصحية.
وشارك في الجلسة نويلا بيجريمانا المستشار الاستراتيجي في مركز الطب الحيوي بوزارة الصحة في رواندا، والدكتور سوراكاميث ماهاسيريمونغكول مدير مركز الأبحاث الوراثية الطبية في معهد علوم الحياة الطبية بوزارة الصحة العامة في تايلاند، لاستعراض تجربة البلدين في قطاع علوم الجينوم والطب الدقيق وتعزيز التعاون الدولي للارتقاء بصحة البشر في جميع أنحاء العالم.
وهدف مركز الثورة الصناعية الرابعة في الدولة الذي أطلقته حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي وتشرف عليه مؤسسة دبي للمستقبل، من خلال الجلسة إلى توفير منصة تجمع خبراء عالميين وإماراتيين والمتخصصين والهيئات التشريعية، لمشاركة خبراتهم وتصوراتهم حول توجهات هذه القطاعات المتخصصة واستراتيجيات حوكمتها وتطويرها.
وجاءت الجلسة في إطار الجهود لدعم جهود مركز الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات في تطوير آلية منظمة لمشروع الجينوم البشري بالدولة، ووضع تصورات مستقبلية للعديد من القضايا المتعلقة بخصوصية المعلومات وسهولة الوصول إليها والاستفادة منها ضمن أطر حوكمة متكاملة على المستويين المحلي والعالمي، وأهمية تعزيز الوعي العام بأخلاقيات استخدام البيانات وتوظيف التكنولوجيا في الجوانب الإيجابية.
ويعتبر قطاع الطب الدقيق واحداً من المجالات الثلاثة التي يركز عليها المركز، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والتعاملات الرقمية.