شهد العام الجاري العديد من المبادرات الداخلية التي أطلقتها لجنة وزارة الخارجية والتعاون الدولي للسعادة والابتكار لإسعاد موظفي الوزارة من خلال وضع أول استراتيجية خاصة بالابتكار للوزارة.
حيث نفذت اللجنة عدداً من الأنشطة والمبادرات في هذا المجال فيما وضعت خطة لعام 2020 في إطار تطلعاتها المستقبلية وذلك لتنظيم عملية تنفيذ الأفكار الخاصة بالابتكار والسعادة وإبراز دور موظفي الوزارة وإنجازاتهم في مجال الابتكار والسعادة فضلاً عن تمكينهم وإشراكهم في عملية تنفيذ الأفكار المقترحة.
ويبقى الأفراد من أهم الأصول القيّمة لدى المؤسسات التي يعملون بها نظراً لما يتمتعون به من إمكانات تساعدهم في تحقيق إنجازات كبرى إذا ما توفّرت لهم السبل والظروف الداعمة لذلك. فكل فرد في بيئة العمل يقدّم منظوراً مختلفاً بناءً على تجربته وخبراته في الحياة، فيمكنه ترك أثر إيجابي من خلال العمل الذي يقوم به.
وتحرص دولة الإمارات على توفير السعادة والرخاء والرفاهية لشعبها والمقيمين على أرضها، ولتعزيز ذلك، قامت الدولة بتعيين معالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة في عام 2016، كما اعتمدت البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية والذي يضم مجموعة من السياسات والخدمات التي تعزز من أنماط الحياة الإيجابية.
أجندة
ووفقاً للأجندة الوطنية لرؤية الإمارات «مجتمع متلاحم محافظ على هويته»، تهدف حكومة دولة الإمارات بأن تكون ضمن أفضل خمس دول في العالم بحلول 2021، وذلك وفقاً لمؤشر السعادة العالمي والذي يقيس تقييم الفرد لمستوى المعيشة، والرضا عن الحياة من خلال استطلاع للرأي يستند على محاور مُحددة مثل:
الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد، ومتوسط العمر الصحي المتوقع، بالإضافة إلى محاور أخرى مثل الدعم الاجتماعي، وحرية تقرير خيارات الفرد في الحياة، والكرم المعيشي، والفساد.
وفي هذا الإطار، قامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بتشكيل لجنة السعادة والابتكار في تاريخ 30 يناير 2019، بموجب القرار الوزاري رقم 60 - 1 لسنة 2019 لتفعيل هذه المقومات الأساسية فوضعت لها رؤية تؤول إلى ترسيخ مكانة الوزارة كمؤسسة رائدة في مجالي الابتكار والإبداع في الشرق الأوسط.
وقال محمد إبراهيم الظاهري - رئيس لجنة السعادة والابتكار - الرئيس التنفيذي للسعادة: «جاء تشكيل لجنة السعادة والابتكار بعضوية أعضاء من مختلف الإدارات والقطاعات، حيث استمدت استراتيجيتها من استراتيجية وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
