نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب خلال مشاركتها في فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل»، الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مناظرة شبابية بعنوان « طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها السلبي أو الإيجابي على الصحة النفسية».
وتأتي هذه المناظرة في وقت تشير به الدراسات إلى أن 39% من سكان المنطقة العربية يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، 64% منهم من فئة الشباب، حيث تهدف إلى خلق الوعي لدى الشباب بالاستثمار الأمثل لمنصات التواصل الاجتماعي في خدمة المجتمع.

وحضر المناظرة التي أقيمت في مركز الشباب بدبي مجموعة كبيرة من الشباب، بالإضافة إلى عدد من خبراء الصحة النفسية، ومجموعة من المؤثرين والمختصين في مجال التواصل الاجتماعي.
وبهذه المناسبة، قال راشد الشامسي مدير قسم المبادرات القائمة في المؤسسة الاتحادية للشباب: «يشكل الشباب الفئة الأكثر استخداماً لمواقع التواصل الاجتماعي، والتي باتت مصدراً مهماً لحصولهم على المعرفة والمعلومات والأخبار حول مجمل القضايا في محطيهم، ولذلك تهدف المناظرة إلى التعرف على آرائهم حول أهم الجوانب السلبية والإيجابية لاستخدامها على صحتهم النفسية،.
ومقترحاتهم حول السبل التي من شأنها مساعدتهم على تحقيق الاستفادة الأمثل منها في إيجاد تواصل أكثر فاعلية يكون ركيزة أساسية في تعزيز هويتهم الوطنية وقيمهم المجتمعية، وتوجيه طاقاتهم بما يسهم في الارتقاء بواقعهم وخدمة مسيرة التنمية والتقدم في مجتمعاتهم».
مؤيد ومعارض
ورأى الفريق المؤيد أن إدمان استخدام المواقع لمدة طويلة يؤدي إلى الاكتئاب على المدى الطويل، خصوصاً وأن كثرة التعرض لها ينتج عنه تشتت في الأفكار، وبالتالي عدم القدرة على الانتباه والتركيز في العديد من الجوانب الأخرى.
وهو ما يتسبب في التأثير سلبا على الصحة النفسية.ورأى الفريق المعارض أن الاستخدام الأمثل من شأنه المساهمة في إلهام الأفراد، وزيادة معارفهم من خلال التعرف على كافة القضايا والموضوعات التي تدور في محيطهم، كونها تعد من الوسائل المهمة لحصولهم على المعلومات والأخبار.
