احتفى المركز الوطني للأرصاد، أمس، بـ«اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي» الذي يصادف 5 من نوفمبر من كل عام.
ويركز الحدث هذا العام على الحد بدرجة كبيرة مما تلحقه الكوارث الطبيعية من أضرار بالبنية التحتية الحيوية، وما تسببه من تعطيل للخدمات الأساسية، ومن بينها المرافق الصحية والتعليمية، بطرق منها تنمية قدرتها على الصمود في وجه تلك الكوارث بحلول عام 2030.
ونظم المركز، بهذه المناسبة، محاضرة توعية في مدارس الإمارات الوطنية، ضمن ملتقى المدارس المنتسبة إلى اليونسكو، بمشاركة قرابة 120 طالبة مع أفراد الهيئة التدريسية والإدارية.
، وتم خلالها استعراض عدد من الموضوعات التي شملت موقع دولة الإمارات التكتوني بالنسبة إلى خريطة العالم، والشبكة الزلزالية الوطنية الإماراتية، وزلزالية الدولة والمناطق المجاورة حسب تسجيلات الشبكة الوطنية للزلازل، والصفيحة العربية وأنواع المصادر الزلزالية الواقعة على حدودها، وتم التعريف بظاهرة التسونامي.
وتم خلال المحاضرة عرض خرائط توضح سيناريو الزمن المستغرق للأمواج التسونامية للوصول إلى شواطئ الدول المطلة على بحر العرب وبحر عمان، وتسليط الضوء على أهمية الإنذار المبكر لخطر التسونامي على مستوى المنطقة، وخطة المركز للتعامل مع خطر التسونامي.
وأكد الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية - بهذه المناسبة - أهمية الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات المعنية بالأرصاد الجوية والزلازل في مختلف دول العالم.
