أكد العميد محمد عبد الله الزعابي، مدير إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة أن الإدارة نفّذت العديد من الحملات التفتيشية والرقابية الميدانية في نحو 420 بناية سكنية برأس الخيمة خلال العام الجاري، للتأكد من سلامة المنشآت السكنية، وخاصة التي ترتفع أكثر من طابقين.

والتي تشمل تعريف حارس البناية بطرائق الإبلاغ وإخلاء المبنى من العائلات المقيمة فيه، إضافة إلى التأكد من سلامة طفايات الحرائق وكاشفات الدخان واللوح الخاصة بالإنذار المبكر.

وأكد العميد الزعابي لـ«البيان» أن حراس البنايات يمثلون خط الحماية الرئيس في التصدي لاندلاع الحرائق في المباني والأبراج السكنية بالإمارة، ولذلك تحرص إدارة الدفاع المدني على تأهيلهم من خلال الحملات والمبادرات التي تنفذها، للإبلاغ عن الحرائق عبر مراحلها الأولى لتجنب تفاقم أضرارها.

حملات

وأضاف: «تركز الحملات التفتيشية على التزام أصحاب البنايات بأعمال الصيانة لجميع أجهزة الوقاية والسلامة»، لافتاً إلى أن حراس البنايات ينقسمون إلى نوعين، الأول يشمل الحراس التابعين لشركات الأمن الخاصة.

وتلك الفئة تخضع للتدريب الشامل قبل بداية تسلُّم أعمالهم، والفئة الثانية تنحصر في الحراس العاديين الذين لا يخضعون للرخص التجارية باعتبارها رخصاً مهنية، وتُخصص برامج موجهة لهم عبر حملات، وتوعيتهم بالإجراءات الواجب اتباعها في حال نشوب الحريق.

وأكد الزعابي أن حرائق البنايات السكنية سجلت انخفاضاً واضحاً خلال الفترات الماضية، نتيجة ارتفاع وعي حراس تلك البنايات وتطبيق أعلى معايير الأمان داخل الوحدات السكنية، من خلال تعميم تركيب كاشفات الدخان وتوزيع طفايات الحرائق داخل تلك الوحدات وفي ممرات الطوابق، مع تأكيد خلو تلك الممرات والسلالم من المعوقات، وعدم رمي المخلفات على أسطح البنايات السكنية.

وأشار إلى أن أبرز أسباب اندلاع الحرائق في البنايات السكنية تنحصر في الإهمال برمي أعقاب السجائر أو فحم الشيشة داخل الممرات المؤدية إلى حاويات جمع القمامة، أو استخدام تمديدات كهربائية غير مطابقة للمواصفات، وعدم الالتزام بتركيب كاشف الدخان المعتمد من قبل مشروع «حصنتك».