تعد مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الخاصة بالذكور والإناث، مناسبة إيمانية طيبة للتعرف إلى قصص وظروف حفظ المشاركين والمشاركات فيها، سواء لجهة العمر، أو عدد سنوات الحفظ، أو التحديات التي واجهتهم أثناء الحفظ التي قد يتم لدى البعض منهم في 6 شهور، أو في سنة مثل الحافظة السورية يسرا دياب الشيخة، التي بدأت حفظ كتاب الله وهي في عمر 6 سنوات، وأتمته بعد عام واحد، لتنضم إلى أخواتها الـ4 اللاتي يحفظن كتاب الله.

يسرا الشيخة التي تخرجت قبل أيام في كلية الطب البشري بجامعة دمشق، بدأت رحلتها مع القرآن الكريم عندما لمست والدتها بذور التميّز والإبداع فوجهتها لحفظ القرآن الكريم بعمر الـ6، وختمته بعمر السابعة.

ومن قصص المثابرة والإصرار على حفظ القرآن والمشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن، قصة المتنافسة المالية عائشة بوني بنت الـ20 ربيعاً، والتي حفظت كتاب الله في سنتين، واستعدت للمشاركة في هذه الجائزة بمراجعتها للحفظ ليلاً وبلغت من المراجعة أنها راجعت القرآن كاملاً في يوم واحد قبل المجيء إلى دبي، ثم أعادت تسميعه كاملاً يوم أمس الأول.

وتنافست عائشة بوني أمس مع 11 متسابقة أخرى على المراكز الأولى والمتقدمة لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للقرآن في يومها الثالث، وهن كل من حفصة محمد عثمان من موريتانيا، وزينب بنت سلمان بن سعيد الهيملية من سلطنة عُمان، وحليمة عبدالناصر معلم أحمد من المملكة المتحدة، ونبيلة عبدالحميد بخاري من الفلبين، وهندو خميس سالم من تنزانيا، وزينب تورج فيضي من إيران، وآية منصور من مملكة المغرب، وديوي يوخا نيدا من أندونيسيا، وسارة محمد محمد زكريا إبراهيم من جمهورية مصر العربية، ومدينة جازيما جوميدوفا من داغستان، وعائشة نشيميريمانا من بورندي.

تغطية واسعة

أشار أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام بالجائزة، إلى إتاحة الإمكانيات اللازمة كافة للخروج بتغطية إعلامية واسعة، ونشر أخبار المسابقة لدى كافة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي داخل الدولة وخارجها.