تواكب الجهات الحكومية في دبي آخر مستجدات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتسخر التكنولوجيا لخدمة الإنسان، وترجمت شرطة دبي هذا التوجه خلال استعراضها في أسبوع دبي للمستقبل، لعبة «الإنقاذ الذكية» المحمولة على رجل آلي.

اللعبة تحاكي أحد التحديات التي تواجه الشرطة في عمليات الإنقاذ حيث يقوم اللاعب بتنفيذ مهام لإنقاذ المحتاجين من الجمهور في الحالات الطارئة، وتمكن «لعبة الإنقاذ البحري» مستخدميها من تنفيذ مهام إنقاذ شرطية.

وقال الملازم الأول عبدالرحمن بن فهد، رئيس قسم تصميم السيناريوهات في شرطة دبي إن هذه اللعبة هي من الأفكار المستقبلية التي تعتزم شرطة دبي استخدامها وهي عبارة عن سيناريو يتوافق مع رؤية الإمارات 2071 والتي يتم من خلالها توظيف التقنية في خدمة الإنسان.

وأضاف: تعتزم شرطة دبي طرح هذه الفكرة مستقبلاً في مراكز الشرطة الذكية في حال وجود بلاغ يستدعي الإنقاذ البحري يقوم الضابط المختص باستخدام الروبوت.

وقال إن اللعبة تتكون من رجل آلي وشاشة ويقوم المستخدم بلبس نظارة العالم الافتراضي ويتعلم كيف يتحكم في الروبوت بشكل مبسط وهي طريقة مشابهة للتحكم في الطائرات من دون طيار «درون»، وتهدف شرطة دبي من هذه اللعبة إلى توعية الجمهور وتسليط الضوء على الأفكار المستقبلية في استخدام الروبوتات لخدمة أفراد المجتمع.