يرجح رام شندرا مهندس الإلكترون في «باور انتراكتيف» أنه خلال بضع سنوات ستنتشر تجهيزات تتضمن برمجيات تتيح لمستخدمها التحكم في الطائرات من دون طيار، بواسطة العقل على مستوى تجاري لتصبح في متناول الجميع.

وتشهد فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل» عرضاً لهذه التقنيات التي تنتمي لعالم المستقبل، ويعتقد رام أنه في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات ستصبح هذه المنتجات تمتد إلى استخدامات أخرى.

ويبلغ عمر شركة «باور انتراكتيف» العاملة في دبي، 3 سنوات، وأسسها كل من «فهد جافيد» و«كميل خلفان»، وتقوم بتطوير الأجزاء الإلكترونية، وتتعاون مع شركة بولندية تزودها بالرسوم ثلاثية الأبعاد، ويعمل في الشركة 5 أشخاص ومن بينهم زياد عنتر مدير تطوير البرمجيات والذي يتحدث عن إعادة إحياء ألعاب قديمة من الثمانينيات بوسائل تقنية أكثر تقدماً، مثل لعبة «انتراكتيف بونغ غيم»، فيما يقدم الأسبوع تقنية أخرى تدعى «ديجيتال غرافيتي» وهي عبارة عن أداة رقمية تتيح لمستخدمها ممارسة فن الغرافيتي رقمياً.

وتتضمن التجارب التفاعلية التي يستعرضها أسبوع دبي للمستقبل، «ذا ستيبر غيم» وهي تقنية أخرى تعرضها الشركة، وهي عبارة عن أداة تستخدم في التسويق لدى الشركات الرياضية خاصة، وهي عبارة عن جهاز مشي يحصل مستخدمه على علامات بقدر الجهد الذي يبذله ومن ثم على مكافآت تختلف بطبيعة الحال حسب الجهة المستخدمة للجهاز، وعن القيمة المضافة التي يوفرها يقول زياد عنتر إن التفاعل بين الشخص والمنتج يجعله يتعلق به، وبالتالي تخلق رغبة في اقتنائه وشرائه، وهو ما يهم الشركات، مشيراً إلى أن استخدام هذه التقنية يشبه تجربة ألبسة بألوان وقياسات مختلفة من دون لبسها فعلياً، وإنما بشكل افتراضي، أي إيجاد تفاعل بين الناس والموضوع الذي يتعاملون معه.

وتقدم «باور انتراكتيف» للشركات المهتمة محتوىً عربياً، وهو ما قامت به بالفعل مع شركات مثل «أدنوك» وجامعة جميرا، وأحد المعارض الفنية سبق أن أقيم في «السركال أفينيو»، ويعتقد القائمون على الشركة أن السوق المحلي كبير وعدد الشركات المشابهة لهم قليل.