تتيح تجربة «الإنسان 2.0» فرصة لتصور التغيرات التي ستشهدها البشرية في المستقبل، وذلك ضمن فعاليات «أسبوع دبي للمستقبل» في منطقة 2071 بأبراج الإمارات بدبي.

وتتضمن العناصر المعروضة نماذج عن أفكار مستقبلية مبتكرة جداً ومختارة بعناية من المعرض الذي تم عرضه في متحف المستقبل ضمن أجندة القمة العالمية «2.0 HUMANS للحكومات 2019»، لأنها ستطور وستحدث تأثيرات إيجابية مذهلة في حياة كل إنسان في المستقبل.

وتتضمن التجربة مختبر الأعضاء الأساسية من زراعة وهندسة وتعزيز الأعضاء، حيث إن إنتاج أعضاء اصطناعية تحاكي أعضاء البشرية واستخدامها كبديل لها ومتابعة الحالة الصحية وتعزيزها، وتتضمن الأفكار هندسة الخلايا الجذعية وبرمجة هذه الخلايا بحيث تتحول إلى أنواع محددة من الخلايا أو الأنسجة أو الأعضاء ويتم استخدامها في تعويض أو تجديد أو تعزيز الجسم.

كما تتضمن الأفكار المستقبلية الطباعة ثلاثية الأبعاد واستخدام هذه التقنية لطباعة أنسجة حية باستخدام خلايا ومواد حيوية تتطابق مواصفاتها مع جسم المريض وهو ما يعزز سبل العلاج، ويتم عرض الجيل الرابع من النماذج المستضيفة في تجربة «الإنسان 2.0»، وهي النموذج الافتراضي والنموذج الميكانيكي والنموذج الاصطناعي الحيوي.