أطلق مجلس «جمان النسائي» في هيئة تنمية المجتمع في دبي، حملة الإرشاد الأسري لموظفي الجهات الحكومية العاملين بنظام المناوبات.
تهدف الحملة التي تتزامن مع عام التسامح ومحور ترسيخ دور الأسرة في بناء المجتمع، إلى توعية هذه الشريحة من أفراد المجتمع الذكور والإناث على حد سواء، بطبيعة التحديات الأسرية التي تفرضها طبيعة عملهم والتي قد توثر على الاستقرار الأسري أو تتسبب في خلافات أسرية في حال لم يتم التعامل معها بالشكل الأمثل.
وانطلقت المرحلة الأولى من حملة الإرشاد الأسري التي تتضمن سلسلة من ورش العمل التطبيقية ويديرها خبراء في الإرشاد الأسري في هيئة تنمية المجتمع ورشة توعوية أقيمت بالتعاون مع جمارك دبي، وبمشاركة 200 شخص من موظفي الجمارك والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب.
وتضمنت الورشة التي قدمها وأدارها الدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع، بحثاً للتحديات التي تواجهها أسر العاملين بنظام المناوبات والتقصير غير المقصود، الذي ينجم عن طبيعة هذا العمل في الواجبات الأسرية، وكيفية تجاوز هذه التحديات والتعامل بانفتاح ومسؤولية أكبر تجاه الأسرة لمنع حدوث أي خلافات.
وأوضحت هند الأحبابي، رئيس مجلس جمان النسائي في هيئة تنمية المجتمع، أن الحملة تهدف إلى تحقيق أهداف عام التسامح الرامية إلى ترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع، وتعزيز السعادة الأسرية.
ولفتت إلى أن ورش العمل تستهدف موظفي وموظفات حكومة دبي بشكل عام وخاصة العاملين بنظام المناوبات، ومن خلال الورش التي يديرها خبراء الإرشاد الأسري، وخبراء التعامل مع الأطفال وخبراء من ناحية النفسية في الهيئة، سيتم العمل على نشر الوعي حول أثر التحديات العملية على الحياة الشخصية.