أكد مؤتمر «صحة» الدولي الثالث للوقاية من العدوى ومكافحتها، في ختام أعماله، أمس، على أهمية البحث العلمي في مجال مكافحة العدوى، خاصة أساليب الوقاية من عدوى المستشفيات، والتقليل من خطر المضادات الحيوية، وأوصى المؤتمر بضرورة دعم متخصصي مكافحة العدوى، من خلال التعلم المستمر، والحصول على شهادة البورد الأمريكي في الوقاية من العدوى ومكافحتها، بالإضافة إلى تطوير وتعزيز الفحوصات التشخيصية في مجال العدوى الطارئة، لاكتشاف الأحياء الدقيقة، والتدخل السريع لمنع انتشار العدوى.
خطط
وأيد المؤتمر خطط رابطة المهنيين في مكافحه العدوى، وعلم الأوبئة في الدولة، الرامية إلى إعداد برنامج متميز لمكافحة العدوى في مستشفيات دولة الإمارات، وطالب بضرورة التطعيم الإلزامي للوقاية من فيروس الأنفلونزا لجميع العاملين في القطاع الصحي في دولة الإمارات.
في غضون ذلك، قالت الدكتورة نوال الكعبي استشارية الأمراض المعدية للأطفال، رئيس اللجنة المركزية لمكافحة العدوى، مديرة إدارة الشؤون الطبية بمدينة الشيخ خليفة الطبية التابعة لشركة «صحة»، رئيسة المؤتمر أن الشركة تعتزم إدخال التقنيات الحديثة في مجال الوقاية من العدوى، حيث تم تجريب جهاز حديث لغسيل الأيدي في مدينة الشيخ خليفة الطبية، يظهر عدد المرات التي قام بها الممارسون الصحيون بغسل أيديهم، ويبين ما إذا كانت طريقة الغسل صحيحة أم لا.
وأضافت أن هذه التقنية لاقت نجاحاً كبيراً، وساعدت العاملين في مدينة الشيخ خليفة الطبية على الالتزام بتعقيم أياديهم، وهو إجراء مهم، يتم اتباعه في المنشآت الطبية للوقاية من العدوى، وجاري حالياً دراسة إمكانية تعميم هذا الجهاز في جميع منشآت شركة «صحة».
