أعلنت دبي الذكية عن إطلاق البرنامج التدريبي الاستكمالي «تصميم المدن»، والذي سيعقد هذا العام في العاصمة اليابانية، طوكيو خلال الفترة من 24 وحتى 29 نوفمبر 2019، وذلك ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي تنظمها دبي الذكية لأبطال السعادة تطبيقاً لأهداف «أجندة السعادة» التي تعمل على تنفيذها.
ويركز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسة وهي: الذكاء والإنسان والتصميم. ويشكل الإنسان أبرز محاور البرنامج، في ظل مساهمة مسألة توظيف الحلول التكنولوجية المتطورة، في تصميم منتجات وخدمات ذكية لرفع منسوب السعادة لسكان وزوار إمارة دبي.
ويسلط برنامج طوكيو لهذا العام، الضوء على تعلم سياسات وأدوات تسهم وتساعد في زيادة تبني الخدمات وتحسين تجارب المدينة، من خلال منهجيات مدروسة ترتكز على البيانات وتأخذ بعين الاعتبار ثقافة الناس، والعوامل التي يجب أن ينظر لها مزودو الخدمات خلال عملية تصميمهم للخدمات في مدينه متعددة الثقافات.
جاء ذلك خلال جلسة تعريفية للبرنامج التدريبي نظمتها دبي الذكية لأبطال السعادة لتعريفهم بتفاصيل أجندة البرنامج التدريبي ومتطلباتها، بحضور الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية، وممثلين عن كل من «مركز التعاون الدولي الياباني» و«منظمة التبادل التجاري الياباني الدولي»، وهي الجهات التي ساهمت في صياغة أجندة الجهات التي ستشملها زيارة أبطال السعادة إلى طوكيو، بالتعاون الوثيق مع دبي الذكية.
سعادة
وقالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية، إن تعزيز سعادة الناس هو هدف رئيس لاستراتيجية دبي الذكية، بما يترجم نهج ورؤية قيادتنا الحكيمة في ضرورة توظيف التقنيات المتطورة لتصميم خدمات وتجارب تعزز سعادة الأفراد من المقيمين والزوار لإمارة دبي، وتمنحهم تجارب استثنائية.
وأضافت:»من خلال البرامج التدريبية المصممة خصيصاً لأبطال السعادة ولتلائم احتياجات ومتطلبات مجتمع دبي، نستطيع العمل معاً على بناء منظومة خدمات فعالة وقوية، والتحسين المستمر لتجارب المدينة، إلى جانب رفع مستوى قدرات هذه المنظومة على زيادة منسوب سعادة الناس وضمان راحتهم ورفاهيتهم.
واليوم نطلق برنامجاً تدريبياً جديداً من دولة مختلفة تماماً في عاداتها وتقاليدها، ما يضيف لأبطال السعادة مزيداً من التجارب والخبرات بمجال تصميم المدن والخدمات وضمن مجتمعات متنوعة وذات ثقافة غنية«.
