شارك الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، في اجتماع الإدارة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية لمنطقتي آسيا وجنوب غرب المحيط الهادئ.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع المنعقد في سنغافورة والذي تمتد أعماله ليوم غد، بحث مجموعة من المواضيع المتعلقة بسير عمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لمنطقتي آسيا وجنوب غرب المحيط الهادئ على ضوء النتائج الرئيسية التي تمخضت عنها مداولات المؤتمر العالمي الثامن عشر للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والدورة الحادية والسبعين للمجلس التنفيذي للمنظمة، كما سيناقش الاجتماع حزمة من الإجراءات العاجلة بشأن تنظيم دوراته الإقليمية التي تعقد على مدار السنتين.
كما يبحث المشاركون في الاجتماع أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المناطق والأقاليم الفرعية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وضرورة تعزيز التعاون الإقليمي من أجل تطوير قدرات منظمات الأرصاد الوطنية في مجال خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في منطقتي آسيا والمحيط الهادئ، فضلاً عن تحسين أوجه التنسيق والتعاون مع الشركاء الماليين وشركاء التنمية في المناطق والأقاليم الفرعية لتنفيذ المشاريع المشتركة، الأمر الذي من شأنه سد الفجوة بين كفاءات مرافق الأرصاد الوطنية، لاسيما في الدول النامية، والدول الأقل نمواً، والدول ذات الطبيعة الجزرية الصغيرة النامية في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي.
وقال الدكتور عبد الله المندوس: «تأتي مشاركة المركز الوطني للأرصاد في هذا الاجتماع الإقليمي المهم انطلاقاً من حرص دولة الإمارات، باعتبارها الدولة التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية، على توسيع أطر التعاون مع الاتحادات الإقليمية المنبثقة من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ودعم برامجها ومشاريعها المختلفة وفق الأولويات التي وضعتها المنظمة».
وأضاف أن المركز يسعى من خلال مشاركته في الاجتماع إلى مضاعفة جهوده نحو بناء قدرات منظمات الأرصاد الوطنية في منطقتي آسيا والمحيط الهادئ في مجال خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا بالتعاون مع الهيئات والشركاء المعنيين، الأمر الذي سينعكس إيجاباً وعلى المدى الطويل على زيادة فاعلية أنظمة التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في إدارة كوارث الأرصاد الجوية والهيدرولوجية والتصدي لمخاطرها، خاصة أن المنطقة تتعرض بصورة متزايدة لمختلف أشكال الكوارث الطبيعية والأحداث المناخية القاسية.