حصلت بلدية دبي على المركز الأول في قائمة الجهات الأكثر امتثالاً للبيانات في الإمارة وبنسبة وصلت لـ 98%.
وكشفت دبي الذكية عن قائمة الجهات الـ 14 الأكثر امتثالاً للبيانات في الإمارة، والتي حققت أفضل نتائج ضمن مرحلة منتصف مبادرة «البيانات أولاً - تحدي بيانات المدينة»، والتي أطلقتها يوليو الماضي بهدف تكريم الجهات التي تسهم بشكل كبير في توفير بياناتها على منصة «دبي بالس»، وتدعم تعزيز البيئة المحفزة للبيانات داخل هذه المؤسسات.
ويشارك في التحدي 35 جهة حكومية وشبه حكومية، الأمر الذي يظهر الاهتمام الكبير والمتنامي الذي تشهده المنافسة التي تستمر ستة أشهر.
ويجمع التحدي شركاء البيانات لدبي الذكية من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، في خطوة تسعى إلى تشجيع جميع الجهات على مضاعفة جهودهم لجمع البيانات وتقديمها، كما يهدف التحدي إلى تسليط الضوء على القيمة التي تجلبها البيانات إلى إمارة دبي، مع التأكيد على أهمية الجهود التعاونية في إدارة وجمع وتوفير البيانات، وهذا بدوره يسمح لدبي بإنتاج حالات استخدام أكثر ابتكاراً لدعم القيادة، وكذلك الجهات الحكومية والخاصة في عملية صنع القرار.
معدلات
وتراوح متوسط نتائج الجهات الـ 14 الأولى التي سجلت أعلى معدلات الامتثال للبيانات من 87% إلى 98%، فيما جاءت نتائج هذه الجهات على النحو التالي:
بلدية دبي 98%، هيئة الصحة بدبي 96%، دائرة الأراضي والأملاك 95%، مجلس دبي الرياضي 94%، دائرة الشؤون القانونية 94%، دائرة التنمية الاقتصادية في دبي 93%، هيئة الطرق والمواصلات 93%، مركز دبي للإحصاء 92%، دائرة المالية 91%، هيئة كهرباء ومياه دبي 91%، دبي للثقافة 90%، مؤسسة محمد بن راشد للإسكان 90%، محاكم دبي 88%، سلطة مدينة دبي الملاحية87%.
وفي هذا الإطار نظمت دبي الذكية عدداً من ورش العمل لتعريف الجهات المشاركة بمعايير التقييم في التحدي وتحديد أفضل مسار عمل لهم بما يتوافق مع قانون بيانات دبي.
وقال يونس آل ناصر، مساعد مدير عام دبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: «تعد البيانات عنصراً لا غنى عنه لبناء المدن الذكية، حيث توفر معلومات قيمة تدعم مهمة صناع القرار، ويعد إنشاء سجل محدث وملائم لبيانات المدينة هدفاً رائداً بالنسبة لنا في دبي الذكية، وهو هدف يتطلب التواصل المكثف مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية عبر الإمارة لجمع بياناتها، بما يتماشى مع قانون بيانات دبي الذي تم الإعلان عنه في أكتوبر 2015».
وأضاف: «يعد التحدي أداة فعّالة لدبي الذكية للمضي قدماً في خططها، فهو يشجع شبكة شركائنا على الانضمام إلى هذه الجهود، ويكرّم الجهات التي ستقدم أكبر المساهمات بهذا الصدد. ومع انضمام 35 جهة من شركائنا في التحدي، فنحن نسير في طريق تحقيق الأهداف المرجوة».
