وقعت هيئة الطرق والمواصلات في دبي ومؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، مذكرة تفاهم في مجال التعاون التقني، يتم بمقتضاها تعزيز فرص استخدام تقنيات الجيل الخامس لشبكة الإنترنت في عدة مجالات تتعلق بعمل الهيئة منها وسائل النقل وغيرها.

وقع الاتفاقية – بالمبنى الرئيس للهيئة - عبد العزيز الفلاحي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم التقني المؤسسي في الهيئة، وعبد الله إبراهيم الأحمد، نائب رئيس أول للمؤسسات الحكومية الكبرى في «اتصالات،» بحضور عدد من المعنيين من الجانبين.

وقال الفلاحي: إن مذكرة التفاهم تأتي في إطار حرص الهيئة على مواكبة توجهات حكومتنا الرشيدة في انتهاج الثورة الصناعية الرابعة من خلال التعاون مع مؤسسات وطنية عالمية مرموقة تعزز أهدافنا الاستراتيجية بترسيخ مكانة دبي في منظومة المدن الذكية، موضحاً أن المذكرة تهدف في مضمونها إلى العمل على مبادرات لتحسين التنقل والسلامة في النقل في دبي، والتطوير المشترك لحالات استخدام النقل لاستكشاف الفرص باستخدام تقنيات الجيل الخامس لشبكة الإنترنت كوسائل اتصال.

وأضاف: كما تتضمن أهداف المذكرة استخدام تقنيات مثل إنترنت الأشياء، والمركبات المتصلة ذاتية القيادة، والذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، والتعلم الآلي، والبيانات الضخمة وسلسلة الكتل، إلى جانب مشاركة (اتصالات) في إعداد ورش عمل فنية وجلسات عصف ذهني مع مختلف إدارات هيئة الطرق والمواصلات لتحديد المجالات التي يمكن فيها تبني تقنيات رقمية بشكل فعال لتقديم حلول وخدمات جديدة من شأنها أن تحل مشاكل الأعمال، وتُحسِّن الإنتاجية وتعزز الكفاءة لمصلحة أهداف الهيئة.

من جهته، أكد عبد الله إبراهيم الأحمد، سعي (اتصالات) بشكل دائم إلى تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع مختلف الهيئات والمؤسسات، وتزويدها بأحدث التقنيات والحلول الرقمية الرائدة والمبتكرة، التي تساعدها على تحقيق أهدافها وتطلعاتها، وتجسيد رؤية (اتصالات) الاستراتيجية المتمثلة في (قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات).

وأضاف: «في هذا السياق، تتطلع (اتصالات) اليوم إلى العمل مع هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ مشاريعها ومبادراتها التقنية المهمة، ومنها شبكة الجيل الخامس والفرص والإمكانيات الواعدة التي توفرها هذه الشبكة، التي تتماشـى مع رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تسريع عملية التحول الرقمي، كما ستمكّن شبكة الجيل الخامس هيئة الطرق والمواصلات من ريادة حلول التنقل ذاتي القيادة عالمياً، وتقديم خدمات جديدة ومبتكرة في مجال النقل الجماعي الحديث، الذي سيلعب دوراً محورياً وحيوياً في تحسين مستوى حياة المواطنين اليومية والارتقاء بها».