نظم مركز الجليلة لثقافة الطفل فعالية «جسور وردية»، واستقبل فيها سيدات لهنّ تجربة مع هذا المرض، واستثمرن تجاربهن في توجهات إبداعية مختلفة، وذلك تزامناً مع أكتوبر شهر التوعية بمرض سرطان الثدي.

وكشف المركز عن قصة طفل جديدة بعنوان «أخيراً وجدت أمي» صدرت عن دار لؤلؤ في الإمارات، وهي من تأليف الإعلامية في مؤسسة دبي للإعلام دجى بن فرج، تتحدث فيها عن تعامل طفلها مع إصابتها بمرض السرطان والمرحلة، التي اكتشف فيها مرضها وتساقط شعرها، كما تلمح لدور الأب في رعاية العائلة في الأوقات الصعبة، التي تواجهها زوجته، وقرأت الإعلامية دجى بن فرج قصتها للأطفال، وناقشت معهم مضمونها.

طرق

من جهة أخرى، شارك الأمهات والآباء في جلسة نقاشية حول الطرق المثالية للتواصل بين الأم وطفلها، أدارتها الكاتبة هدى حرقوص، حيث تحدثت عن استراتيجية القصص في التربية، فيما تناولت الدكتورة ناديا بوهناد الاستشارية النفسية والتربوية ورئيسة مركز د.ناديا بوهناد للتطوير والتوجيه، أهمية توعية الأزواج بالتعامل مع زوجاتهم المصابات بالمرض، والعامل النفسي في العلاج، وكيف يمكن أن تجتذب المريضة الطاقة الإيجابية أو العكس من خلال نفسيتها وطريقة تفكيرها.

كما أشارت الدكتورة ناديا بوهناد إلى أن طرق تبليغ الطفل بمرض أمه تختلف وفقاً لفئته العمرية ومدى وعيه ونضجه. واستعرضت الجلسة تجربة الشابة لينا الشريف، التي أصيبت بالمرض مرتين وهي أم لطفل واحد، ألهمتها جلسات العلاج المكلفة إلى إطلاق مشروع بعنوان «بينك ريبون كرافت»، تعمل من خلاله على استقطاب أشغال يدوية وفنية مختلفة وبيعها، ليعود ريعها لعلاج مريضات سرطان الثدي، بالتعاون مع مؤسسة الجليلة في دبي.