انطلق أمس ملتقى النشر التعليمي الذي تنظمه جمعية الناشرين الإماراتيين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والاتحاد الدولي للناشرين، ويركز على دور الناشرين في تطوير مناهج وطنية تدعم استدامة التنمية.

وذلك بحضور هوغو سيتزر، رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، وبمشاركة خبراء ومختصين في مجالات النشر التعليمي ونخبة من الناشرين الإماراتيين، والعاملين في مجال النشر ونحو 20 من المعلمين المتميزين.

وفي كلمته الافتتاحية في الملتقى، حدد هوغو سيتزر ثلاث ركائز لتطوير التعليم من خلال النشر التعليمي، أولاها التمسك بالمناهج المحلية والركيزة الثانية تتمثل في التعاون المكثف بين جميع الجهات المعنية، أما الثالثة فهي الاختيار بحيث تتم الاستفادة من انفتاح الأسواق.

وقال علي بن حاتم، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين: «أثبتت التجارب المختلفة أن النشر التعليمي محرك رئيس ومؤثر في التنمية الاجتماعية، وسيؤدي توسع مساحات هذا النوع من النشر إلى تطوير قدرات المنظومة التربوية عبر الاستفادة من التطور التكنولوجي».

وقالت الشيخة خلود بن صقر القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم: «إن النشر التعليمي، يعدّ صناعة استراتيجية لأي بلد يتطلع إلى نقل المعرفة والعلوم إلى مدارسه، بل وإلى المجتمع بشكل عام، بما يسرع من عجلة تحقيق اقتصاد المعرفة، ولأن قضية النشر التعليمي تمس شريحة مهمة، وهي الطلبة فإنها تزداد أهمية ومحورية، فكلما تمكنا من توصيف متطلبات التعليم من المناهج الدراسية المحدثة، وبناء منظومة تفاعلية يكون أساسها الناشر والمعلم والخبير التربوي، فإننا بكل تأكيد سنضمن نتائج إيجابية، ومخرجات نوعية».