تنظم جمعية النهضة النسائية في دبي اليوم برنامج «الإشارة الضوئية» - تطبيقات عملية لقضايا مجتمعية - تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

وقالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية رئيسة مجلس الإدارة.. إنه انسجاماً مع التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بترسيخ وتأصيل قيم السلام العالمي والتعايش السلمي ونشر المحبة والتآخي والمودة في أروقة المجتمع.. ارتأت أسرة الجمعية ممثلة في فرع الخوانيج إطلاق وتنظيم برنامج الإشارة الضوئية كنافذة لتطبيقات علمية لقضايا مجتمعية خاصة مجتمع الإمارات والمجتمعات الخليجية.

وأضافت أن البرنامج يتضمن ورش عمل تهدف إلى غرس وتعزيز مبدأ التسامح لتغيير الأفكار والسلوكيات للأفضل من خلال تناول بعض المحاور التي تصب في أهداف البرنامج.

وأوضحت أن من أهم أهداف البرنامج غرس وتعزيز روح التسامح من خلال ورش عمل منهجية تربوية تمس جوانب عديدة تستهدف شرائح فئات عمرية مختلفة، إلى جانب المشاركة الفعالة في رؤية حكومتنا الرشيدة لعام التسامح، وكذلك يهدف البرنامج إلى دعوة الأكاديميين والباحثين والخبراء وأصحاب القرار لسن القوانين واتخاذ القرارات لتعزيز وتأصيل الجهود الإعلامية لمبدأ التسامح.

وذكرت أن البرنامج يصب في فضاءات السلام والتسامح الإنساني باعتبارهما مبادئ وقيماً خالصة نحرص عليها في كافة فعاليات الجمعية، وما يميّز هذا البرنامج أن كافة المحاور تركز على توظيف روح التسامح في كافة الورش العملية والتطبيقية خاصة دعم الاحتراف النفسي للمعلمات تمهيداً لدمج فئات أصحاب الهمم، ومساندة أسرهم وأهاليهم في التربية والشؤون الحياتية.

وأضافت الشيخة أمينة الطاير: «إننا نتطلع بكل التفاؤل أن يحقق برنامج الإشارة الضوئية أهدافه النبيلة عبر التطبيقات العلمية للقضايا المجتمعية، والتي ستحقق القدر الكبير من الأمن والأمان الأسري، وأن تكون كافة مضامين البرنامج علاجاً واقعياً للعديد من المشاكل، كما نأمل تعميم تجربة البرنامج على الجهات التربوية، وذلك لتحقيق أعلى وأكبر معدلات النجاح والتميز والسمو والارتقاء بالأسرة».