حبس الفريق الأوزبكي أنفاسه عندما قام أكبر عبد الرحمانوف البالغ من العمر 16 عاماً بإعادة تشغيل الروبوت، الذي عملوا على تجهيزه للمرة الثالثة والتي تكللت بالنجاح أخيراً بعد أن سمعوا صوت محرك النموذج الأولي، وشاهدوه يتحرك ذهاباً وإياباً على الأرضية الخشبية إيذاناً باكتمال الاستعداد للمشاركة في البطولة العالمية للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال» بدبي.

وقال أكبر: «فشلنا عدة مرات في رحلتنا للوصول إلى ما نحن عليه الآن، عند تجميع روبوتنا لتنظيف المحيط، بدأ بقذف القطع بدلاً من القيام بالتقاطها، لكننا كنا مصرِّين على النجاح في المهمة، فنحن نبني روبوتاً للمساعدة في مواجهة تحدي تلوث محيطات العالم، ومن أجل القيام بشيء كبير، لذا علينا البدء بشيء صغير وبعدها نستمر في تحقيق الأحلام».

وأعرب الطالب الأوزبكي عن تقديره الكبير لجهود فريق عمل البطولة، وحرص دولة الإمارات ودبي على أن يتم تنظيمها بأروع صورة.

وقال مشرف الفريق فارهود مخكاموف: «لا يهم إذا جئنا بالمرتبة الأولى أو الثانية أو الثالثة، المهم هو أن نعود إلى وطننا حاملين تجارب لا تنسى وصداقات لا تنتهي، مشيراً إلى أن أعضاء الفريق يتمتعون بالعديد من المهارات في مجال الروبوتات والتكنولوجيا الحديثة.

أما كومويون خيدروف، 17 عاماً، والحائز على جائزة المسابقة الوطنية للمخترعين الصغار عام 2018، فيشير إلى أن فريق أوزبكستان يتمتع بالعديد من المهارات في مجال الروبوتات والابتكار وطموحه يتمثل في دمج الابتكار في نظم الإنتاج والحكومات.

ويقول خيدروف «بدأ حبي للتكنولوجيا منذ خمس سنوات عندما تعلمت كيفية إنشاء رافعة إلكترونية من مشاهدة مقاطع فيديو على يوتيوب، بعد ذلك، عملت على العديد من الأجهزة، مثل نظام المروحة الذكي، والثلاجة المتنقلة».